السبت: 8 مايو، 2021 - 26 رمضان 1442 - 12:34 مساءً
سلة الاخبار
الخميس: 22 أبريل، 2021

عواجل برس/ بغداد

كشف حسان دياب رئيس حكومة تصريف الأعمال في لبنان، عن خطة الإنقاذ الأخيرة لمنع انتشار الفوضى في بلاده.
وأجرت صحيفة “الشرق”، اليوم الخميس، حوارا مع دياب، أوضح خلاله أن خطة الإنقاذ التي طرحها في محادثاته مع الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، أمير قطر تضمنت عنصرين بارزين: أولهما البطاقة التموينية لحوالي 750 ألف أسرة لبنانية تحت خط الفقر لتشكيل شبكة أمان لمدة سنة.
وأكد دياب أن هذه البطاقة ستمنع وقوع لبنان في فوضى عارمة، في حال تم رفع الدعم عن السلع الغذائية والأدوية والوقود وارتفاع الأسعار بشكل جنوني، وبأن العنصر الثاني يتمثل في توفير الوقود بأقساط مؤجلة لمدة خمس سنوات.
وكشف حسان دياب عن أسرار تعثر لبنان في سداد الدين، وكيف أضاع القطاع المصرفي فرصة جدولة الدين عندما اقدم على بيع أسهم “يورو بوند” بمليارات الدولارات، وأبقوا الأموال في الخارج ولم يعيدوها إلى لبنان.
وتحدث بالأرقام عن مصرف لبنان والخسائر المترتبة على الهدر في الانفاق وكيفية السكوت على تهريب المصارف 150 مليار دولار خارج لبنان، مبديا حسرته لغياب أي دعم له من قبل القوى السياسية في معركته لمكافحة الفساد.
وأفاد دياب بأن الأزمة المعيشية تفاقمت في البلاد وكعها ارتفعت معدلات البطالة، مؤكدا أنه حسب تقديرات البنك الدولي، فإن نسبة اللبنانيين الذين يقعون تحت خط الفقر، حوالي 70% أي ما يعادل مليون ومائة ألف أسرة، وهناك تقديرات بأنهم حوالي 750 ألف أسرة تحت وطأة الأزمة المعيشية مما يعزز الحاجة لمساعدة هذه الشريحة من المجتمع اللبناني.
وأشار رئيس الوزراء اللبناني إلى أن بلاده لم تشهد خلال الحرب تداعيات اقتصادية، كما هو الحال اليوم، ولم يسبق أن تجاوز سعر صرف الدولار سقف ثلاثة آلاف ليرة، بينما وصل هذه الأيام إلى 15 ألف ليرة، فيما مدخول العائلة اللبنانية ما زال بالليرة اللبنانية، أي المدخول فقد قيمته بنسبة 90%