الخميس: 13 مايو، 2021 - 01 شوال 1442 - 12:33 مساءً
سلة الاخبار
السبت: 10 أبريل، 2021

عواجل برس/ بغداد

كشف تقرير لموقع ناشيونال الاميركي، السبت، عن تحول محافظة الانبار من محافظة مدمرة الى محافظة مزدهرة في الخدمات.
وذكر التقرير   ان”الهجمات على القوات الاميركية في 2004 كانت شبه يومية، ودمرت الفلوجة بالارض بعد حملة اميركية، كما انها تعرضت مرة اخرى للتخريب عقب سيطرة تنظيم داعش عليها، لكن اليوم ، لا يمكن التعرف على الفلوجة والرمادي تقريبًا، فالطرق التي تربط المدينتين هي من بين أفضل الطرق في العراق”.
واضافت، ان”عمال البلدية يقومون بعناية بتقليم الحدائق وزهور المياه التي تنمو في الأماكن العامة وجمع القمامة وتظهر الأعمال التجارية كل يوم تقريبًا وأعاد السكان بناء منازلهم وتزدهر الجامعات المحلية ويتفاخر سكان الرمادي بكيفية استضافة مدينتهم قريبًا لأحد أول فنادق العراق من فئة الخمس نجوم ويقر العراقيون خارج المنطقة بأن الأنبار هي أكثر مناطق العراق أمانًا بعد كردستان العراق وهي تلحق بالركب بسرعة”.
واضافت، انه”بينما يتفاخر سكان الانبار بحق بأنهم حققوا نهضتهم بمساعدة خارجية قليلة، لا تزال الحكومة العراقية في وضع حرج بسبب بيروقراطيتها وعدم كفاءتها ونقص السيولة، في الوقت الذي ينسب الكثيرون إلى محافظهم علي فرحان الدليمي وكذلك النخب القبلية والتجارية في المحافظة على تكاتفهم معًا وفعل ما لم تستطع بغداد فعله أو لم تستطع فعله، فالحكومة المحلية والإرادة المحلية مهمة”.
ويشير التقرير الى، انه”بينما تتألق الرمادي والفلوجة اليوم ، لا يزال جزء كبير من الموصل في حالة خراب ، اعتقل محافظها السابق العام الماضي لدوره في مخطط فساد واختلاس بملايين الدولارات”.
ولفتت الى، ان”الرمادي تظهر ما هو ممكن في العراق، بينما دفع السكان المحليون إحياء المدينة بأموالهم الخاصة ، واجتمع عشرات الأكاديميين وزعماء القبائل والسياسيين في الرمادي واتفقوا على شيء واحد: لقد حان الوقت للولايات المتحدة لتغيير مسارها ووضع الأعمال أولاً”