الخميس: 29 أكتوبر، 2020 - 12 ربيع الأول 1442 - 04:14 مساءً
سلة الاخبار
الجمعة: 20 يناير، 2017

عواجل برس / بغداد

دعا المرجع الديني محمد تقي المدرسي، المسؤولين في العراق إلى ثورة إدارية أسماها بالشاملة والصادمة ، معرباً عن أمله بأن ” يقطف الشعب العراقي ثمار تضحياته ” في إشارة إلى طرد تنظيم داعش الإرهابي من المدن العراقية.

 

وشدد في بيان له اليوم على ” ضرورة القضاء على الفساد وتباطؤ الإداء في الدوائر الحكومية وتضخم الحالة الوظيفية في البلاد ” ، مشيرا الى ” ان التقشف الذي لا بد منه في وضعنا الراهن ينبغي أن يقارن مع التطور الإداري لكي لا يتباطأ النمو وتتراجع الخدمات “.

 

ورأى المدرسي ” أن الفساد الإداري بلغ حداً غير مناسب للبلد وهو يضر بمستقبل الأجيال الواعدة ، ويضر بسمعتنا كشعب أصبح في طليعة العالم بمحاربة الإرهاب ” ، معتبرا ان ” القضاء على الفساد سيكون حبراً على ورق وغير ممكن ما لم تكن هناك رقابة جدية من قبل ممثلي الشعب سواء في البرلمان أو المحافظات إلى جانب التطور الإداري “.

 

وطالب العلماء ومنظمات المجتمع المدني والقضاء بـ ” رقابة حاسمة وعادلة لمحاربة الفساد الإداري “.

 

ودعا إلى ” قفزة نوعية لإصلاح القوانين وحذف كل قانون يعرقل التنمية ويساهم في نشر الفساد بسبب صعوبته وتباطؤ الدوائر في تنفيذه ، قائلا , ” إن بلادنا لا تزال تعيش حالة حرجة بين ماضٍ ثقيل بالقوانين المعرقلة لحركة الشعب وأنظمة بالية لابد لنا من التخلص منها لكي نتقدم ، وبين مستقبل زاهر ننتظره بفارغ الصبر حيث يكون الاقتصاد حراً وتدخل الدولة محدوداً وتنفذ القوانين بصورة سهلة وانسيابية وبسرعة العصر الذي نعيشه “.

 

وأضاف , ” ان على الدولة ان تخطط لكل أوجه النشاط الاقتصادي ثم تقوم بعد ذلك بنقل المسؤوليات والصلاحيات إلى الشعب بعدالة، لكي تتخلص الدولة من التضخم الوظيفي والبطالة المبطنة “.

 

وفيما ذكّر المدرسي بقرب انجاز المرحلة التي وصفها بـ ” الحاسمة ” من تحرير نينوى ، شدد على ضرورة وضع خطط لمرحلة ما بعد الإرهاب ، قائلاً ,” إننا نأمل أن يقطف الشعب ثمار تضحياته وينعم بحياة أمنة مرفهة “.