الأربعاء: 25 نوفمبر، 2020 - 09 ربيع الثاني 1442 - 12:02 صباحاً
سلة الاخبار
الثلاثاء: 16 يونيو، 2020
يبدو أن عام 2020 حمل العديد من المفاجآت غير السارة للولايات المتحدة الأمريكية، فرغم مرور 6 شهور فقط من العام، فإن الأحداث غير السارة فى أمريكا تواصل الحدوث والاستمرار.

فمن اجتياح كورونا للولايات المتحدة، وإنهاكها للنظام الصحى، وخلف الوباء ورءاه مئات الآلاف من الوفيات والإصابات، إلى مقتل جورج فلويد الأمريكى من أصل إفريقى على يد الشرطة الأمريكية، وهو ما أشعل نيران التظاهرات فى عدد كبير من الولايات وتسبب فى انتشار أعمال العنف، وحتى غزو الدبابير السامة والضفادع لولاية فلوريدا.

جائحة كورونا تنهك النظام الصحى فى أمريكا

وتعد الولايات المتحدة الأمريكية، الدولة الأولى فى العالم من حيث عدد اصابات فيروس كوفيد 19،إذ قاربت على المليونى إصابة، إذ يصل عدد المصابين بها “1.9“مليون مصاب، وأكثر من 112 ألف حالة وفاة، وفقا لموقع “وورلد ميتر” العالمى، ويجاهد النظام الصحى الأمريكى لاستعياب الحجم الضخم لعدد المصابين بجائحة الفيروس التاجى.

دبابير سامة وعملاقة تغزو الولايات المتحدة للمرة الأولى فى تاريخها

وفى واقعة غريبة، بدأت مؤخرا دبابير عملاقة بعيون عجية ولدغة سامة تغزو الولايات المتحدة، وقال العلماء إنه تم رصد “الدبابير العملاقة الآسيوية” في الولايات المتحدة لأول مرة في ولاية واشنطن.

وذكرت شبكة سى إن إن الأمريكية، مطلع مايو المنصرم، أنه بدأ اكتشاف هذه الدبابير عندما أبلغ أحد مربي النحل عن أكوام من النحل الميت في مزرعته وقد تمزقت رؤوسها، في مشهد نادر، ويبلغ طول الدبور أكثر من 5 سنتيمترات، وهي أكبر الدبابير في العالم، ولها لدغة قاتلة إذا عضت الشخص أكثر من مرة، وفقًا لخبراء في جامعة ولاية واشنطن، وقد أطلق عليها الباحثون لقب “دبابير القتل“.

نقلت الشبكة عن سوزان كوبي، مربي النحل في قسم علم الحشرات بجامعة ولاية واشنطن: “تشبه الدبابير تلك التي تظهر في الرسوم المتحركة الوحشية للأطفال.. لها وجه أصفر برتقالي ضخم ولا يعرف العلماء على وجه التحديد كيف وصلت “الدبابير القاتلة”، إذ أن موطنها الأصلي آسيا، إلى ولاية واشنطن في الولايات المتحدة الأمريكية، فيما رجح سيث تروسكوت، من كلية العلوم الزراعية والبشرية والطبيعية في جامعة واشنطن، أن يكون قد تم نقلها عبر شحنات دولية، وفي بعض الحالات بشكل متعمد، على حد قوله.

مقتل جورج فلويد يتسبب فى احتجاجات ضخمة وأعمال عنف

أدى مقتل جورج فلويد، أمريكى من أصل إفريقى، على يد قوات الشرطة فى مينابوليس إلى اشتعال حركة احتجاجات ضخمة، صاحبتها أعمال عنف شديدة، فى عدد كبير من الولايات، ووصلت التظاهرات إلى محيط البيت الأبيض، فيما استعان ترامب بـ”الحرس الوطنى” فى عدد من الولايات للسيطرة على حجم العنف وأعمال النهب.

وشهدت القضية تضامن عالمى تحت هاشتاج “حياة السود تهم”، فيما قرر قاضي التحقيق في قتل المواطن الأمريكي من أصل أفريقي جورج فلويد تحديد مليون دولار كفالة للإفراج عن كل من ضباط الشرطة الموقوفين بالقضية، جاء ذلك نقلا عن مصادر إعلامية.

وقال قاضى التحقيقات فى مقتل فلويد، إن ضباط الشرطة المتهمون سيمثلون أمام المحكمة في 29 يونيو الجاري.

ضفادع سامة تغزو “فلوريدا”

واستكمالا لمسلسل الكوارث الذى تمر به الولايات المتحدة، تواجه أمريكا أزمة جديدة، إذ شهدت انتشار نوع من الضفادع الكبيرة السامة يعرف بـ”ضفدع القصب” جنوبي ولاية فلوريدا، وفقا لموقع سبوتنيك.

ويعيش هذا النوع من الضفادع عادة في أمريكا الجنوبية وأجزاء من ولاية تكساس وأستراليا، لكن أشارت تقارير إعلامية إلى أن الأمطار الغزيرة التي شهدتها فلوريدا، ساهمت في تكاثرها.

و”ضفدع القصب” يحتوى على جلد مغطى بالغدد والبثور، ويصل طوله إلى 20 سنتيمترا أحيانا، ولديه غدد سامة في الجلد والظهر وخلف العينين، تجعل منه تهديدا قاتلا للحيوانات الأليفة.

ومن جهته أكد ويليام كيرن الأستاذ المساعد في جامعة فلوريدا المتخصص في إدارة الآفات الحضرية، أنه طالماتوجد مياه غزيرة، فستتكاثر تلك الضفادع، مضيفا “ستخرج بحثا عن الطعام والتكاثر، وربما نرى المزيد منها قريبا”.