الجمعة: 26 أبريل، 2019 - 20 شعبان 1440 - 01:44 مساءً
بانوراما
الأثنين: 15 أبريل، 2019

قالت صحيفة “لاراثون” الإسبانية إن الـ16 إسبانية اللائى سافرن إلى سوريا والعراق للانضمام إلى تنظيم داعش الإرهابى، فى مكان مجهول لا أحد يعرفه، كما أنهن يمثلن خطرًا على الأمن القومى لإسبانيا، فمن بينهن من أصبحت “قائدًا” لنساء الخلافة كما يطلق عليهن التنظيم.

وأشارت الصحيفة إلى أن بعض النساء الإسبانيات اللائى انضممن إلى داعش من أصل مغربى، سافرن من أجل حب أزواجهن أو أشخاص التقوا بهم من خلال الشبكات الاجتماعية ولعب أخريات دورًا نشطًا داخل المجموعة الإرهابية، ومنهن من أصبحت قائدة لـ”لواء الخصان” وتمتثل للمعايير الصارمة المنصوص عليها فى الشريعة، إلى درجة تنفيذ العقوبات العلنية ضد “الخطاة” بالجلد.

ومن بين النساء الأكثر تطرفًا أيضًا وفقًا للتحقيقات، هى فدوى حساد، مغربية من مواليد 1982، كانت تعيش فى إسبانيا وتم اعتقال زوجها فى ملقة أبريل 2018، لقد اتُهم بتمويل الأنشطة الارهابية لزوجته، منذ عام 2015، عن طريق إرسال الأموال، بشكل منتظم، كل شهر.

وأشارت الصحيفة إلى أنه وفقًا للتحقيقات فإن الهدف الرئيسى لهؤلاء النساء هو تنفيذ هجوم فى إسبانيا، ولذلك فقد أصدر أمر اعتقال دولى ضدهن بناء على اقتراح المكتب العام للشرطة الوطنية.

ووفقًا لتقرير صادر عن معهد إلكانو الملكى، فإن تجنيد النساء وتطرفهن وإرسالهن إلى داعش يتم بشكل أساسى من خلال الشبكات الاجتماعية.

وقال المدعى العام ووزير العدل، دولوريس ديلجادو، إن “تجنيد النساء يكون أسهل عندما تكون عميلة التطرف امرأة أخرى، لكن تشمل أيضًا المقاتلين الموجودين بالفعل فى مناطق الصراع والأشخاص من أكثر البيئات الحميمة، ويبلغ متوسط عمر الرجال الذين ينضمون إلى التنظيمات الارهابية فى إسبانيا 31 عامًا وينخفض عمر النساء إلى 24 عامًا، 75٪ منهم تتراوح أعمارهم بين 19 و28 عامًا. كما أنهم أفضل تعليمًا، فلم يكن أى من المحتجزين فى إسبانيا أميين، فى حين أن 10٪ من الذكور أميون.

وحللت دراسة معهد إلكانو دوافع هؤلاء النساء إلى الرغبة فى الانضمام إلى التنظيمات الارهابية، فانجذبت ستة من أصل عشرة لأسباب وجودية وإثبات هوية (فى حالة الرجال، واحد من كل عشرة)، 15٪ لأسباب أيديولوجية ونفعية (70٪ لدى الرجال) و25٪ لأسباب عاطفية (20٪ لدى الرجال).

ومن بين النساء الإسبانيات اللاتى انضمن لداعش، آسيا أحمد محمد، التى قبض عليها فى تركيا إلى إسبانيا، ربما لتنفيذ هجمات، وكانت زوجة محمد حمدوش، الذى توفى فى حلب والذى نشر على شبكات التواصل الاجتماعى عدة صور محاطا برؤوس مقطوعة.