الثلاثاء: 11 ديسمبر، 2018 - 01 ربيع الثاني 1440 - 10:53 مساءً
بانوراما
الخميس: 6 ديسمبر، 2018

عواجل برس/متابعة

“يخلق من الشبه أربعين!”، مقولة عربية تُردَّدُ بذهول عند رؤية شبيه شخصٍ ما، لكن ماذا لو كان ذاك الشبيه نُسخةً عن رئيس راحل؟

ظهورٌ لافت لشبيه الزعيم الليبي الراحل معمّر القذافي، بعد مرور سبع سنواتٍ على مقتله، زاد من تمسك بعض مُناصريه باعتقادهم أنه لم يُقتل في الـ 20 من أكتوبر 2011، بل يعيش في بلد آخر بعد أن شُفي من جراحه

وظهر شبيه “العقيد” في صورةٍ تداولها روّاد التواصل الاجتماعي، لجمهور في مُدرجات ملعب “حديقة الأمراء” بالعاصمة الفرنسية باريس، خلال مُباراة كرة قدم، أُقيمت الأربعاء الماضي، بين فريقي ليفربول وباريس سان جيرمان.

كان شبيه القذافي جالساً وسط مجموعةٍ من النجوم العالميين، من بينهم الممثل الأمريكي ليوناردو دي كابريو، وبطل العالم في فنون القتال، الروسي حبيب نورمحمدوف، ليتبيّن في ما بعد، لمُناصري القذافي، أنه الموسيقي البريطاني ميك جاغر، أحد أفراد فرقة الروك أند رول الشهيرة  The Rolling Stones.

ميتون أحياء

شبيه القذافي ليس الوحيدَ، بل  ظهر شبيهٌ للرئيس العراقي الراحل صدّام حسين، الذي أُعدم صباح أول أيام عيد الأضحى عام 2006، يتقاسم ملامحه مواطن مصري يُدعى محمد بشر، يبلغ من العُمر 64 عاماً.

في حوارٍ له مع صحيفة “الراي” الكويتية قبل نحو 7 سنواتٍ، قال بشر إنه يشبه صدام حسين “سواء بلحية أو دون لحية”، لافتاً إلى أن لقبه بين أبناء منطقته في الإسكندرية كان “صدام”.

الشبه لا يزعجه “كثيراً” ولا نظرات الفضول التي تتعقبه، ولا الكاميرات التي كانت تلتقط له صوراً أينما ذهب، حتى أثناء غزو العراق للكويت عام 2003 وأضاف أن “بعد إعدام صدام حسين بـ 6 أشهرٍ تحول هذا الشبه لكابوس يُطاردني في كل مكان أذهب إليه”.

وكشف بشر للصحيفة الكويتية أن “أشخاصاً يتحدثون بلهجة شامية” عرضوا عليه التعاون معهم لتصوير فيلم إباحي عن حياة صدام حسين الجنسية مُقابل مليون دولارٍ “على أساس أنني صدام حسين” بحسب قوله، إلا أنه رفض العرض.

وكان بشر قد تعرض بعد رفضه لمحاولة اختطاف بحسب ما نقلته صحيفة “الأهرام” المصرية، ما دفع ابنه محمود  للتصريح: “نخشى أن يقضي الشبه بين والدي وبين صدام حسين على أسرتنا”، موضحاً أن العائلة تنقلت بين أربعة منازل مُنذ وفاة الرئيس العراقي (2006) حتى عام 2011.

لم يظهر شبيهٌ واحد لصدام حسين، بل فوجئ مُتظاهرون أمام السفارة العراقية في العاصمة الأردنية عمّان، عام 2013، بشبيه آخر، هو سائق تاكسي أُردني مرّ صُدفةً أمام السفارة آنذاك، بحسب موقع  “عمان نت” الأردني، فهتفوا باسمه “صدام صدام صدام” فور رؤيتهم إيّاه ورفعوه على سطح سيارته.

أنور السادات

خلال ثورة 25 يناير 2011، ظهرَ مواطنٌ مصري يشبه الرئيس الراحل أنور السادات، ما دفع شباب الثورة آنذاك في ميدان التحرير لترديد “السادات ظهر في الميدان”. لم يكن يشبهه شكلاً فقط، بل تقمّص دورَه، وأتقنه.

وما زاد شعبيةَ المواطن المصري الذي يُدعى محسن المنسي، كان ظهورُه في الحملة الانتخابية للرئيس المصري الحالي، عبد الفتاح السيسي، في رحلة نظمتها حركة “سياحيون من أجل مصر” عام 2014.

تحوّل الشبيهُ إلى شخصية عامة، يتناقل الإعلام المصري أخبارها: “شبيه السادات يدلي بصوته في الانتخابات الرئاسية”، “مجهولون يسرقون توك توك الملقبِ بشبيه السادات من أمام منزله بالغربية”، و”شبيه السادات في عيد تحرير سيناء: أنا جاي احتفل مع ولادي”.

كشف شبيه السادات في حوارٍ أنه “يؤدي رسالةَ أمل وتفاؤل للشارع المصري”، كشبيهٍ للسادات، وأن إحدى القنوات العربية كرمته عام 2015، ومنحته درعاً لكونه “الشخصيةَ الأشهر في مصر” لذاك العام. وقال إن إحدى القنوات الفرنسية كرمته عام 2016، تقديراً منها لاستغلاله ملامحه المشابهة للسادات لـ”نشر التفاؤل والأمل والحضور بين الشباب في كل المناسبات الوطنية”، لكن لم يتم تأكيد هذا.

“يخلق من الشبه أربعين!”، مقولة عربية تُردَّدُ بذهول عند رؤية شبيه شخصٍ ما، لكن ماذا لو كان ذاك الشبيه نُسخةً عن رئيس راحل؟ 

شاركغردشبيه القذافي ليس الوحيدَ، بل  ظهر شبيهٌ للرئيس العراقي الراحل صدّام حسين، الذي أُعدم صباح أول أيام عيد الأضحى عام 2006، يتقاسم ملامحه مواطن مصري يُدعى محمد بشر، يبلغ من العُمر 64 عاماً.

شاركغردكشف محمد بشر، شبيه صدام حسين، أن “أشخاصاً يتحدثون بلهجة شامية” عرضوا عليه التعاون معهم لتصوير فيلم إباحي عن حياة صدام حسين الجنسية مُقابل مليون دولارٍ “على أساس أنني صدام حسين”، بحسب قوله.

شاركغردخلال ثورة 25 يناير 2011، ظهرَ مواطنٌ مصري يشبه الرئيس الراحل أنور السادات، ما دفع شباب الثورة آنذاك في ميدان التحرير لترديد “السادات ظهر في الميدان”. لم يكن يشبهه شكلاً فقط، بل تقمّص دورَه، وأتقنه.

علي عبد الله صالح

بعد نحو سنةٍ على قتله، تداول روّاد التواصل الاجتماعي، يوم 25 نوفمبر الماضي، صوراً لشبيه الرئيس اليمني الراحل علي عبد الله صالح، في مطار عدن الدولي في اليمن، قادماً من أوروبا، ولكن لم يتم التعرفُ على هويته.