الأربعاء: 26 يونيو، 2019 - 22 شوال 1440 - 02:39 صباحاً
اقلام
الأحد: 26 مايو، 2019

صالح الحمداني

وصل البارحة إلى أرض بغداد “العروبة” وزير خارجية الجمهورية الإسلامية في إيران السيد محمد جواد ظريف، ذو الابتسامة الدائمة، و التي فارقت وجهه منذ أسابيع، بعد التهديدات الجدية بالحرب من قبل رئيس الولايات المتحدة الأمريكية السيد دونالد ترامب، صاحب “البوكلة” الشهيرة، والمعروف بإلتزامه بوعوده الإنتخابية، و “التجربة أكبر برهان” بإنسحابه من الإتفاق النووي!

 

السيد ظريف الذي حقق إنجازا كبيرا، بتوقيع الدول الست الكبرى على إتفاق يخلص بلاده من العقوبات الاقتصادية والفقر والجوع الذي ضرب فئات واسعة من الشعب الإيراني “الصديق”، لكن السيد ترامب حطم هذا الانجاز التاريخي ب “شخطة قلم” ؛ زار منذ منتصف الشهر الجاري : تركمانستان والهند واليابان والصين وباكستان، ولم نسمع أو نشاهد أنه قد إلتقى في سفارة إيران في: عشق أباد أو نيودلهي أو طوكيو أو بكين أو إسلام أباد شيوخ العشائر التركمانستانية أو الهندية أو اليابانية أو الصينية أو الباكستانية، وبدون حضور نظرائه من الجانب المضيف!

 

لذلك نطمح من هذا الدبلوماسي “النحرير” الحاصل على درجة الدكتوراه في القانون الدولي والسياسة من جامعة دنفر في الولايات المتحدة “الشيطانية” في عام ١٩٨٨، عن أطروحته المعنونة  “الدفاع الذاتي في القانون الدولي والسياسة”، أن يراعي فينا القوانين والأعراف الدولية، ويتجنب اللقاء مع شيوخ عشائر الفرات الأوسط أثناء زيارته المقررة إلى كربلاء المقدسة والنجف الأشرف!

 

وبعكسه سنضطر إلى إرسال وزير خارجيتنا إلى محافظة سيستان و بلوشستان ليلتقي بشيوخ العشائر فيها، ويبحث معهم ” العلاقات الثنائية بين الشعبين الصديقين، والتطورات الأخيرة في المنطقة، وتطلعات الشعب البلوشي الصديق” !

 

في أمان الله