الأثنين: 1 مارس، 2021 - 17 رجب 1442 - 04:08 مساءً
سلة الاخبار
الأحد: 16 أبريل، 2017

عواجل برس/ بغداد

اشتعلت مواقع التواصل الاجتماعي منذ ليلة الامس بفديو يظهر فيه مجموعة من الشباب وهم يكشفون عن هوياتهم واسمائهم الصريحة ويعلنو بان النائب ياسر عبد صخيل يقودهم في كروب عبر التواصل الاجتماعي من أجل دعم السيد المالكي ، مؤكدين فكرة الجيش الالكتروني التي يعرفها الجميع وتحت اشراف مباشر من صهره ..!!

وبعيدا عن مقطع الفديو الذي اشعل لهيب المدونيين ، ونال ما نال عبر التواصل الاجتماعي ، انطلقت عدة تساؤلات تستفهم عن شخصية النائب البرلماني ياسر “صهر المالكي” والفتى المدلل الذي يتمتع بنفوذ كبير داخل اروقة دولة القانون ويعلم من خلف الكواليس من اجل اعادة المالكي للسلطة ..!

لم يعرف على ياسر المالكي انتمائه هو او اي من عائلته الى حزب الدعوة الاسلامية … ولا يملك حتى اي مؤهل علميا ليكون سياسيا مثلا وكل من يعرفه يتذكر فقط بانه كان بائعا للنفط في طويرج مسقط راس عائلته ، حيث عاش حياة قاسية جدا ، باعتبار انه من عائلة فقيرة الحالة ، بيد انها اليوم تعتبر من كبار العوائل الغنية في كربلاء وبابل بعد ان اضحت بين ليلة وضحاها تكتنز ملايين الدولارات ..!!

بدا الحاج ياسر مشواره في العمل الوظيفي عندما تعيين بصفة حارس امني في مجلس الوزراء ابان ولاية المالكي الاولى ، ومنها انتقل الى “موكب رئيس الوزراء” ثم مرافقا له قبل ان ينقل الى ملاك المكتب الخاص لرئيس الوزراء ..!!

ارتبط ياسر بعلاقات قوية مع كبار رجال الاعمال كالحاج عصام الاسدي وتجار اخرين حيث كان يرتب خلف الكواليس “الكومشنات” التي يحصل عليها والتي جعلته بين ليلة وضحاها واحد من كبار رؤس الاموال ..!

وربما ذلك هو قدر العراقيين بان يتحول امثال هؤلاء الى قيادات سياسية ….!!

يـــَــشكل اغلب القيادات في حزب الدعوة الاسلامية على السيد المالكي منحه “اقاربه” مناصب كبرى في الدولة العراقية ابرزهم ياسر وحسين ابو رحاب ، رغم انهم لا يعرفون اي شيء في عالم السياسية ولا يفقرون بين التنظيم السياسية او التجمع او حتى الحركة … كما انهم لا يمتلكون شهادات عليا مثلا تجعلهم مؤهلين علميا للعمل السياسي …

ومع ذلك فرضهم “ابو اسراء” على جماهير الحزب وقيداته بقوة … وهيهات من يذكر بسوء …!!

تحتفظ ازقة وطرق “قضاء طويرج ” بصدى صوت الحاج ياسر المالكي عندما كان بائعا متجولا للنفط … كما ان اغلب المقربين منه يعلمون بانه صاحب مزاج ومتعة … ويعشق الليالي الحمراء حيث مايزال يخصص “فيل” محترمة داخل المنطقة الخضراء لذلك خصيصا ، كما انه مغرم بالنساء الجميلات ويمتلك حسا مرهفا نحو الجنس اللطيف ، حيث مايزال الموظفين الذين عايشوه في مكتب المالكي يحتفظون بعشرات القصص والذكريات عن “فعالياته الجهادية في الغرم “…!!

يلعب هذه الايام ياسر المالكي دورا كبيرا في دعم ” عمه” باعتباره خازن لبيت المال ، ولديه ثروة كبيرة جدا وضخمه جمعها من “الكومشنات” والصفقات التي ابرمت في الولاية الثانية للمالكي ، حيث تقدر ثروته بـ 20 مليون دولار موزعه بين فنادق كبيرة في كربلاء الى جانب مرآب للسيارات ومدارس اهلية ناهيك عن عشرات المشاريع الاستثمارية التي نفذها ابرزها محطات للوقود والاسواق الشعبية …

ولأن الحاج ياسر لا يجيد فن السياسية ويحاول ان يصنع له جوا مناسبا ” لثقافته” فقد انتدب عدد من “رفاقه” وزجهم بتنظيمات حزب الدعوة في مكاتب كربلاء وبابل وبغداد ايضا فيما ذهب هو لتاسيس جيوش الاكترونية تدافع عن “عمه” وتسقط بخصومه وبذلك فانه يعتبر الان القائد الفعلي للجيوش الالكترونية كما انه الممول لها رغم انه لا فضل له في ذلك ، فالثروة اصلا عائدة الى “مختار العصر” وهو مجرد محاسب في هذا الجانب ..!!

قدر العراقيين ان يتلاعب شلة من المراهقيين والنكرات الذين لا يملكون تاريخا بمقدراتهم ، قدرهم ان يشاهدوا الكثير من القصص المشابه الى قصة ” ياسر المالكي” وكيف وصل الى مواقع المسؤولية وتسلط على رقاب العراقيين …

العراقيون الذين تذوقوا طيلة الثمان سنوات من فترة حكم المالكي طعم ومرارة الالم والحرمان ولم ينسوا جرحات سبايكر وهموم الموصل يشاهدون الان مخططا جديدا يقوده ” ابن صخيل ” الذي يسرح ويمرح هذه الايام ليروج لفكــرة اعادة “عمه المالكي” الى السلطة باي شكل من الاشكال وان كانت شراء ذمم عدد من السياسيين ، حيث خصص ملاين الدولارات من اجل دعم فكرته الشيطانية تلك تحت لفتت “الغالبية السياسية ” ..!!

يغدق ياسر وزبانيته الان ملايين الدولارات على السياسيين والقادة اولا وعلى الجيوش الالكترونية ثانيا وعلى اعلانات التواصل الاجتماعي ثالثا من اجل تلميع صورة المالكي وتبرير فشله السابق في ادارة الدولة وهدره لثروة البلد ، كما يحاول ” ابن صخيل” هذا شراء ذمم الكثيرين من الاعلاميين والنشطاء عبر التواصل الاجتماعي من اجل مواصلة مشروعهم ، ويحرص ايضا على تبرير جميع الاخطاء وجمع المناصرين من هنا وهناك .