الجمعة: 7 مايو، 2021 - 25 رمضان 1442 - 09:46 صباحاً
سلة الاخبار
الأحد: 26 مارس، 2017

عواجل برس _ بغداد

 

اكد قائد عمليات قادمون يانينوى، الفريق الركن عبد الأمير رشيد يارالله، عدم وجود زعيم عصابات داعش الارهابية، ابو بكر البغدادي داخل مدينة الموصل.

وقال يارالله في تصريح صحفي :” ان المعلومات المتوفرة لدينا تشير الى ان البغدادي غير موجود في المناطق التى نقاتل بها، وبحسب معلوماتنا الاستخبارية فهو موجود في منطقة الجزيرة بالقرب من الحدود السورية، لاسيما في المناطق التي لم تحرر، وهناك معلومات تقول انه جرح بعد غارات جوية ونقل الى الرقة، وهناك معلومات اخرى تقول انه مختبئ بالبعاج “.

وأضاف “ان البغدادي لا يمثل لنا أهمية، فهو فقد السيطرة بالكامل على الأرض، ومن يقاتلون معه يقومون بذلك دون قيادة، وبسيطرة لامركزية في المناطق التي نقاتل بها، ودوره انتهى في هذه المنطقة”.

وأشار يارالله الى معركة الموصل قائلاً: لقد أجبرنا على تحييد كثير من أسلحتنا، فمن النادر استخدام سلاح المدفعية أو الهاون، وكذلك الطائرات نلجأ لضربات دقيقة جدًا من طراز أف 16، حتى نضمن ضرب الهدف فقط، وعدم سقوط قتلى من المدنيين، لهذا السبب المقاتلون في المدينة سواء من الشرطة الاتحادية أو قوات مكافحة الإرهاب يستخدمون أسلحتهم الشخصية” .

وأكد ” ان من النادر أن نستخدم الأسلحة الثقيلة، حتى لا نسقط المدنيين، وهذا السبب أدى لتأخير الحسم في العمليات العسكرية، وبالرغم من مرور شهر لم ننجز تحرير 50% من الساحل الأيمن للموصل، بسبب تلك المعوقات التي تمنع تقدم القوات، لأننا نسعى للحفاظ على البنية التحتية والمواطنين” .

وأشار الى أن هناك مستشارين من التحالف الدولي في عمليات الموصل، وأغلبهم من الولايات المتحدة، وهناك من بريطانيا، وهناك مستشارون إيرانيون مع الحشد الشعبي وموجودون بغرض الدعم” .

وبين ” ان قوات التحالف واجبها تقديم الدعم الجوي، والمعلومات الاستخبارية، والتدريب، أما من يقاتل على الأرض ويحرر المناطق فهي القوات العراقية بكل مسمياتها”.

وأكد قائد عمليات قادمون يانينوى أن ‘الحشد الشعبي هو مؤسسة أمنية، وترتبط بالقائد العام للقوات المسلحة، ومقاتلوه يمتلكون عقيدة، وبعضهم يقاتل دون راتب، أي أنهم متطوعون بجانب قوات الجيش، وكان لهم دور كبير في المعارك السابقة، ولاسيما في ديالى وصلاح الدين والفلوجة، وحتى المعارك في الموصل”.

وأوضح انه :” تم وضع الحشد الشعبي في الجهة الغربية للموصل، وقد تمكن من تطهير أربعة آلاف كم مربع، وما يقارب 175 قرية، والأهم من هذا تمكنهم من قطع الإمدادات لداعش من سوريا إلى العراق، فعملهم رائع وكبير، وهم عبارة عن قوة تدعم الجيش العراقي، فنحن نعمل مع فصائل الحشد لتحرير بعض المناطق، والسيطرة على الطرق بين الساحل الأيمن للموصل وقضاء تلعفر”.

وتابع :” ان عملية استهداف وتشويه دور قوات الحشد الشعبي ليست جديدة، وما نرغب فى قوله أن كل هؤلاء الناس الذين يقاتلون في الموصل هم عراقيون، هدفهم واحد، هو تحرير محافظة نينوى، والحفاظ على اهلهم فى المحافظة، وهذا هو الهدف الرئيس، ولا يوجد هدف آخر”.

وأعرب يار الله عن اسفه لعدم وجود اي دعم من القوات العربية أوالدول العربية على الأرض، خلال العامين الماضيين ، لكننا نشارك دورات للقوات الخاصة في الأردن، أو نرسل ضباطًا للتدريب في مصر، لكن كدعم حقيقى لا يوجد أي دعم من الدول العربية المحيطة بالعراق أو الدول العربية بشكل عام”.