السبت: 15 أغسطس، 2020 - 24 ذو الحجة 1441 - 11:47 مساءً
سلة الاخبار
الخميس: 2 يوليو، 2020

عواجل برس\ بغداد

عبر سياسيون المان عن رفضهم لاهانة الرئيس الاميركي  دونالد ترامب للمستشارة الالمانية انغيلا ميركل بعد ان وصفها بالغبية في تعبير ينم عن قلة الكياسة وبقلة التهذيب خلال اتصال هاتفي اميط اللثام عن تفاصيلة في فضيحة بواشنطن ستفجر تداعيادتها بعواصم عدة .
وكشف الصحفي المخضرم، كارل برنستين، وهو أحد اثنين كشفا فضيحة وترغيت في سبعينات القرن العشرين، لموقع شبكة التلفزة الأمريكية المعروفة “سي إن إن” عن وقائع محادثات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب مع قادة ورؤساء دول العالم والتي اتسمت غالباً بقلة الكياسة وبقلة التهذيب وافتقدت اللياقة الدبلوماسية وتضمنت إساءات وإهانات في أحيان عدة.
وقال يورغن هاردت ، المتحدث باسم كتلة البرلمانية للاتحاد المسيحي لشؤون السياسات الخارجية ، الذي تنتمي له ميركل ، لوكالة رويترز إنه لم يكن موجودة خلال الاتصالات الهاتفية وينبغي احترام سرية مثل هذه المحادثات ، مشيرا إلى أن الأمر يعبر عن نفسه ، توقعهم على الأقل إمكانية إقدام الرئيس ترامب على ذلك وتحدث السياسي المتخصص بالشؤون الخارجية في حزب الخور ، اومید نوريبور ، عن نبرة لا تطاق معتادة من ترامب داعيا الحكومة الاتحادية للاحتجاج رسميا.
ونشرت شبكة (CNN) الإخبارية الأميركية، مجموعة شروح لمكالمات، أجراها الرئيس الأميركي دونالد ترامب، مع زعماء عالميين، وأشارت إلى أنه لطالما كان يهاجم النساء، بحسب معلومات استقتها الشبكة من مصادر مطلعة.
وقالت  (CNN)ترامب قال لميركل خلال مكالمة إنها “غبية” لأنها خاضعة للنفوذ الروسي، كما وصف رئيسة الوزراء البريطانية السابقة تيريزا ماي، بأنها “حمقاء” لأسلوب تعاملها مع (بريكسيت).
واعتبر مسؤولون، نقلت عنهم الشبكة، أن أسلوب ترامب في التعامل مع ميركل وماي، كان فيه بعض السادية.
وذكر التقرير، أن بعض رؤساء الدول أيضاً، لم يسلموا من هجوم ترامب، ومحاولاته للاستهزاء بهم، ومن بينهم الرئيس الفرنسي مانويل ماكرون، ورئيس الوزراء الكندي، جاستن ترودو.
وذكر التقرير، أن الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، كان أكثر المتصلين بترامب (مرتين في الأسبوع) وكان يتصل به مباشرة بناء على تعليمات الرئيس الأميركي.
كما ذكر التقرير، المكالمات بين ترامب وبوتين، وقال: إن الرئيس الأميركي، أخبر بوتين، عزمه سحب القوات من أفغانستان دون أن يتطرق لأنباء عن “المكافآت الروسية المزعومة لمسلحي طالبان”.