الخميس: 6 مايو، 2021 - 24 رمضان 1442 - 06:19 صباحاً
سلة الاخبار
الأثنين: 10 أبريل، 2017

عواجل برس _ بغداد

 

 

بحث وزير التعليم العالي والبحث العلمي عبد الرزاق العيسى، مع السفير البريطاني في العراق فرانك بيكر، تفعيل مذكرات التفاهم لتطوير التعاون العلمي والأكاديمي.

ونقل بيان للوزارة تلقت “عواجل برس”، نسخة منه، عن العيسى قوله، إن “الوزارة حريصة على تطوير التعاون العلمي والثقافي مع المملكة المتحدة البريطانية ولاسيما في المجالات العلمية ، وتحديث المناهج والقيام بالأبحاث المشتركة بين المراكز البحثية في البلدين”.

وأكد العيسى أن “وزارة التعليم ماضية في الانفتاح على الجامعات العالمية من خلال المشاركة في المؤتمرات وتبادل الزيارات وتفعيل مذكرات التفاهم”.

من جهته أبدى السفير البريطاني في العراق فرانك بيكر, استعداد بلاده لـ”تطوير التعاون العلمي والثقافي مع العراق وفتح آفاق جديدة بين المؤسسات التعليمية في كلا البلدين”.
غياث
صحيفة : إيفانكا ترامب أقنعت والدها بضرورة ضرب سوريا
عواجل برس – بغداد
كشفت تقارير صحفية عن رسائل دبلوماسية سرية توضح دور، إيفانكا ترامب، في إقناع والدها الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، بضرورة توجيه ضربة عسكرية إلى سوريا.

ونشرت صحيفة “ذا إندبندنت” البريطانية تقريرا حول إطلاعها على رسائل دبلوماسية سرية توضح كواليس اتخاذ ترامب قرارا بتوجيه ضربة عسكرية إلى سوريا.
وأوضح التقرير أنه اتضح أن إيفانكا لها “تأثير كبير داخل المكتب البيضاوي”، وعلى اتخاذ ترامب قراراته حتى لو كانت مصيرية.

وقال سفير بريطانيا لدى واشنطن، سير كيم دارو، في مراسلة دبلوماسية سرية أطلعت عليها الصحيفة إن ترامب كان متأثرا جدا بالصور التي تم بثها عبر قنوات التليفزيون حول الهجوم الكيماوي الذي تعرضت له إدلب، ونفس الأمر ابنته إيفانكا.

وتابع دارو، “مواقف ابنة ترامب كان لها تأثيرا كبيرا في المكتب البيضاوي، حتى أن ردة فعلها كانت أقوى من المتوقع”.

ووفقا للوثائق، أبلغت إيفانكا الإدارة الأمريكية عن حزنها وغضبها من الصور، التي خرجت من سوريا، ووصفت الهجوم الكيميائي بـ”البشع”.

وأوضحت الصحيفة البريطانية أن إيفانكا نصحت والدها بضرورة توجيه ضربة عسكرية، قبل أن تتفق وجهات النظر على توجيه صواريخ “توماهوك” إلى قاعد عسكرية سورية.

وكانت إيفانكا قد علقت على الضربة الأمريكية عبر تويتر قائلة، “الأوقات التي نعيش فيها تدعونا لاتخاذ قرارات صعبة، فخورة بوالدي لرفضه قبول هذه الجرائم البشعة ضد الإنسانية”.