الأحد: 17 يناير، 2021 - 03 جمادى الثانية 1442 - 06:31 مساءً
سلة الاخبار
الأحد: 5 مارس، 2017

عواجل برس _ بغداد

 
بحث وزير التخطيط سلمان الجميلي في مقر الوزارة مع نائبة رئيس الوزراء السويدي وزيرة التعاون الانمائي الدولي والمناخ ايزابيلا لوفن ، افاق التعاون بين البلدين في مجالات عدة ، فضلا عن ملف اعادة الاعمار والاستقرار للمناطق المحررة.

واكد الجميلي في المؤتمر الصحفي المشترك الذي اعقب اللقاء بحسب بيان لوزارة التخطيط اليوم :” عمق العلاقات المتميزة بين البلدين” .

وأضاف: ان السويد قدمت الكثير من الدعم فيما يتعلق بتدريب القوات الأمنية وتنفيذها برامج عديدة خلال السنوات الماضية بعد 2003 في المحافظات والوزارات، فضلا عن المنح التي قدمتها للعراق، مشيرا الى ان :” هناك خطة لاستمرار التعاون مع السويد من خلال تقديم الدعم والمنح الجديدة لمرحلة ما بعد داعش من اجل اعادة الاستقرار والإعمار وتحقيق المصالحة الوطنية”.

وقال : استعرضنا خلال الاجتماع الاولويات التي تتبناها الوزارة سواء في خطة التنمية الوطنية الخمسية القادمة بما يتواءم مع اهداف المجتمع الدولي في تحقيق الاهداف السبعة عشر للتنمية المستدامة وفيما يتعلق بالطاقة البديلة و اتفاقية المناخ” .

وتابع: ان الوزيرة السويدية اطلعت خلال الاجتماع على خطط الوزارة و الحكومة في معالجة اثار داعش لاسيما فيما يتعلق في تحقيق العدالة والاقتصاص من الذين قاموا بالاعتداء على النساء وكذلك مرتكبو الجرائم في المرحلة التي كان داعش يسيطر فيها على بعض المدن”.

وثمن الوزير” جهود الحكومة السويدية ودعمها المستمر للعراق، لافتا الى ان هنالك اتفاقية تعاون تنموي بين البلدين، مبينا ان الجانب العراقي اكمل جميع الاجراءات المتعلقة بتوقيع الاتفاقية المشتركة وبانتظار موافقة الجانب السويدي والتي من المؤمل توقيعها خلال الصيف القادم, مضيفا :” نحن فخورون بان المجتمع الدولي متعاون مع العراق وداعم له في حربه ضد الارهاب وفي عملية اعادة الاعمار والبناء”.

من جانبها قالت الوزيرة السويدية : ان السويد تعد من الدول المانحة الكبرى التي قدمت للعراق منحا في اوقات الحروب والصراعات، مبينة ان ( 2% ) من سكان السويد هم عراقيو الأصل”.

واضافت:” ناقشنا مع الوزير ان يكون هناك برنامج على الامد الطويل يتعلق باعادة الاستقرار للبلد، فضلا عن مناقشة اهداف ستراتيجية التنمية المستدامة 2030 ومناقشة اولويات الحكومة العراقية وكيف نتماشى معها “، مشيرة الى ان هناك اتفاقية للتعاون الانمائي الاستراتيجي التي تمتد خمس سنوات ابتداء من عام 2017 “.

وشددت على اهمية التركيز على موضوع الاستقرار وبناء الدولة ، والسلام الذي يتحقق من خلال المصالحة الوطنية التي تمثل امرا مهما للشعب العراقي، وأشارت الى انه لابد ان تكون هناك مسألة مشاركة المرأة والمساواة بالنوع الاجتماعي كون 50 % من سكان العالم يتمثل بالنساء، لافتة الى انه لا يمكن ان تكون هناك تنمية مستدامة ما لم تشارك النساء في ذلك، مؤكدة ان هناك تعاونا مثمرا في المستقبل مع العراق.