السبت: 7 ديسمبر، 2019 - 09 ربيع الثاني 1441 - 01:20 صباحاً
سلة الاخبار
الأحد: 17 نوفمبر، 2019

عواجل برس/ بغداد

أعتبر وزير الامن الوطني السابق قاسم داود، اليوم الاحد، أن النظام السياسي الذي ولد بعد عام ٢٠٠٣ في العراق “يحتضر”، مشيرا الى ان هذه المرحلة بحاجة الى ضغط شعبي على الطبقة السياسية الحاكمة من اجل تشكيل حكومة انتقالية.

 

وقال داود، في بيان صحفي أصدره حول الاحتجاجات التي يشهدها العراق، وتلقت “عواجل برس”، نسخة منه، إن العراق يشهد اليوم احتضارا للنظام السياسي الذي ولد بعد عام ٢٠٠٣، ومخاضاً مباركاً لولادة نظام سياسي جديد، مشيرا الى أن التاريخ سيكتب ان هذا النظام الجديد ولد من رحم الشعب العراقي وبسواعد ودماء ابناءه.

واضاف داود أن الاخفاقات التي واكبت نظام ما بعد الاحتلال من فشل ذريع في بناء مؤسسات الدولة، واستشراء للفساد الذي تحول الى هوية لهذا النظام، مع غياب بناة حقيقيين ورجال دولة متمكنين يستطيعون التخطيط والادارة والتنفيذ لبناء دولة حديثة.

وتابع قائلا، لقد صبر العراقيون، وعلى فترة اكثر من ١٦ عاما، على فساد وامية وجهل احزاب السلطة الحاكمة، وما ابتدعته من مفاهيم متخلفة سميت بالمحاصصة. لقد ساهمت هذه الاحزاب بتكريس الحس الطائفي، وطمس الهوية الوطنية مما تسبب بتعطل تشكيل دولة المواطنة.