الأحد: 1 نوفمبر، 2020 - 14 ربيع الأول 1442 - 09:44 مساءً
سلة الاخبار
السبت: 26 سبتمبر، 2020

عواجل برس\ بغداد

كشفت وثيقة من أرشيف الاستخبارات الأمريكية المركزية “سي أي إيه” رفعت السرية عنها مؤخرا، دراسة الوكالة استخدام الصواعق كسلاح مناخي عام 1967.
وحسب الوثيقة اقترح أحد علماء الأرصاد الجوية لا يزال اسمه سريا على الوكالة، مفهوم البرق الموجه.
وتضمن المشروع استخدام “قادة اصطناعيين” مصنوعين من أسلاك معدنية رفيعة “لإحداث الصواعق في أي مكان وزمان”.
و”القادة الاصطناعيون” هم عبارة عن سلك مؤين يبلغ قطره عدة آلاف من البوصة ويبلغ طوله عدة أميال، وكان من المقرر توصيله إلى مركز العاصفة بواسطة الطائرات أو الصواريخ ثم يتم إسقاط لفائف من الأسلاك بواسطة المظلة وتوجه الصواعق إلى الهدف النهائي.
وإضافة إلى ما ذكر، يجب ضمان التفريغ بجهد يبلغ حوالي 300 مليون فولط لإحداث الصاعقة وعدم إثارة الشكوك بين الخدمات الخاصة للعدو.
وفي عام 1967، لم تكن هذه الخطة بعيدة المنال فقد شاركت القوات الجوية الأمريكية في عملية بوباي الفاشلة لتغيير الطقس في فيتنام لزيادة هطول الأمطار وإغراق مسار هوشي مين المستخدم لإمداد مقاتلي فيت كونغ.
ومع ذلك، نشأت مشكلة كيفية إيصال الأسلاك المحدثة للصواعق بالضبط إلى الهدف، حيث كان احتمال إيصال الضربة 1 إلى  0.500000، ما اضطر المخابرات المركزية الأمريكية للتخلي عن هذا المشروع الخيالي.