السبت: 15 أغسطس، 2020 - 25 ذو الحجة 1441 - 05:08 صباحاً
سلة الاخبار
الأثنين: 29 يونيو، 2020

عواجل برس\ بغداد

ردت واشنطن على مذكرة الاعتقال التي أصدرتها طهران بحق الرئيس الأميركي دونالد ترامب، وطلبت مساعدة الشرطة الدولية “الإنتربول” لتحقيقها، بالقول إنها “حيلة دعائية لا أحد يأخذها على محمل الجد”.
وقال المبعوث الأميركي بشأن إيران، برايان هوك، خلال مؤتمر صحفي: “تقديرنا أن الإنتربول لا يتدخل بإصدار نشرات حمراء استنادا لطلبات ذات طبيعة سياسية.. هذا أمر ذو طبيعة سياسية، ولا علاقة له بالأمن القومي أو السلام العالمي أو تعزيز الاستقرار”.
وتابع: “إنها حيلة دعائية لا أحد يأخذها على محمل الجد”، وفق ما ذكرت وكالة رويترز.
وذكرت الشرطة الدولية في بيان، أن دستورها يمنعها من “التدخل أو القيام بأنشطة ذات طبيعة سياسية أو عسكرية أو دينية أو عرقية”.
وأضاف البيان: “ومن ثم، فإن الإنتربول لا يدرس طلبات من هذا النوع في حال إرسالها إلى الأمانة العامة”.
وأعلن الإدعاء العام في طهران، اليوم الإثنين، أنه أعد قائمة تضم 36 شخصا وعلى رأسهم الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، على علاقة مباشرة أو غير مباشرة باغتيال القائد السابق لـ”فيلق القدس” قاسم سليماني.
وقال المدعي العام، علي القاصي مهر، في تصريح اليوم الاثنين، إن ترامب على رأس تلك الشخصيات وسنعمل على ملاحقته قضائيا حتى بعد انتهاء ولايته كرئيس للولايات المتحدة.
وأكد مهر أنه تم التعرف على 36 شخصا على علاقة مباشرة أو غير مباشرة باغتيال قاسم سليماني، بينهم مسؤولون سياسيون وعسكريون في الولايات المتحدة الأمريكية ودول أخرى، مضيفا أن السطلة القضائية طلبت من الإنتربول الدولي القبض عليهم وأعلنت الوضع الأحمر بالنسبة لهم.
وأوضح أن القضاء وجه ضد هؤلاء الأشخاص تهمة القتل والقيام بعمل إرهابي.
تجدر الإشارة إلى أن قائد “فيلق القدس” الإيراني قاسم سليماني اغتيل بغارة أمريكية على سيارته بالقرب من مطار بغداد، في الثالث من يناير الماضي، وكان برفقة نائب رئيس هيئة “الحشد الشعبي” أبو مهدي المهندس، الذي تم اغتياله معه في الغارة.