الأحد: 27 مايو، 2018 - 12 رمضان 1439 - 04:57 صباحاً
ثقافة وفن
السبت: 21 أبريل، 2018

عواجل برس/ متابعة

قالت مصادر عائلية ان الروائي العراقي وارد بدر السالم ( ٦٢) لا يزال مصيره غامضاً في دبي بعد اعتقاله في المطار، واضافت المصادر  – انها تأمل من الجهات الحكومية العليا في بغداد بالتدخل لاطلاق سراح السالم لاسيما انه يعاني من عدد من الامراض وبحاجة لأدوية . ولفتت المصادر ان عائلة السالم في حيرة وان اتحاد الادباء بالعراق ليس جهة ذات نفوذ سياسي وحكومي مؤثر للدفاع عن السالم بالرغم من الاهتمام الذي ابداه عدد من اعضاء الاتحاد .

 وهناك مصادر رسمية في الامارات اشارت الى ان المسألة قضائية تتعلق بقرض سبق ان حصل عليه وارد السالم ولم يسدده وغادر الى بغداد  ، ولما عاد للامارات وجد البنك قد حرك دعوة قضائية ضده ادت الى احتجازه ، والمبلغ لا يتجاوز ثمانين الف دولار .وكانت القضية بدأت حين تسلم الروائي العراقي دعوة للمشاركة في حفل “جائزة العويس الثقافية” المقامة في دبي،وفي المطاراعتقلت شرطة الإمارات الروائي السالم، .

وكان علي نجل الروائي كتب في فيسبوك قائلاً في العاشر من نيسان : ،
سافر والدي الى دبي بدعوة من مؤسسة عويس الثقافية وانقطع الاتصال به منذ اسبوعين .
فهمنا اولاً ان هناك اختلافاً في بصمة العين ثم اتضح ان الامر غير ذلك .
شرطة دبي تحتجز والدي منذ تلك الفترة ولحد الان .
اصدقاء الوالد في دبي يرجى مساعدته قدر الامكان واخبار القنصلية العراقية في دبي .
يرجى من الاصدقاء الترويج الاعلامي لاطلاق سراح والدي من شرطة دبي .
والدي ليس بخير .
وفي اشارة الى تحقق اتصال مع الروائي العراقي المعتقل ،قال ابن الروائي على فيسبوك ايضا انه اجهش والدي بالبكاء

حين علم بوفاة صديقة وجاره الروائي سعد محمد رحيم وتأسف كثيراً بأنه اخر من اعلم بهذه الواقعة المؤلمة ، ثم قال نجله :
املى علي والدي مايشبه الوصية
(لو حدث واني مت في دبي تنقل جثماني الى العراق … العراق اطهر وانقى ) .
وارد بدر عبد الرضا السالم أحد الروائيين والأدباء العراقيين المعاصرين، وهو من مواليد البصرة في 1 يوليو/تموز 1956، واشتغل في الصحافة ورأس تحرير مجلة “الطليعة” الأدبية.
من أعماله الروائية “طيور الغاق” (2000)، و”شبيه الخنزير” (2004)، ومولد غراب” 2004، و”عجائب بغداد” (2012)، و”تجميع الأسد” (2014)، و”عذراء سنجار” (2016).
وتحدثت رواية السالم الأخيرة عن معاناة الإيزيديين أمام تسلط داعش في قضاء سنجار والمناطق المحيطة بها.
كما نشر الروائي العراقي مجموعات قصصية عدة، بينها: “ذلك البكاء الجميل” (1983)، و”أصابع الصفصاف” (1987)، و”جذوع في العرا” (1988)، و”بيتنا” (1990).
واهتم السالم بأدب الرحلة ونشر كتاب “الهندوس يطرقون باب السماء” (2010)، وقد نشر نصوصا بينها “دليل العاشقات” (2015).
وفاز بجوائز أدبية بينها: جائزة دبي الأولى للقصة القصيرة (2007) عن مجموعته القصصية “البار الأمريكي”، وجائزة ابن بطوطة لأدب الرحلات بأبو ظبي.
وقالت وزارة الثقافة العراقية إنها تتابع قضية الروائي، وإنها أجرت اتصالات مع السفير الإماراتي في بغداد من أجل معرفة ملابسات الموضوع، داعية في السياق ذاته إلى إطلاق سراحه.