الجمعة: 27 نوفمبر، 2020 - 11 ربيع الثاني 1442 - 08:57 صباحاً
سلة الاخبار
الأربعاء: 22 يوليو، 2020

عواجل برس/ بغداد

اتهمت منظمة هيومن رايتس ووتش، الأربعاء، تركيا بتعريض المدنيين العراقيين إلى الخطر، فيما أكدت أن انقرة لم تتخذ الاحتياطات اللازمة لحماية المدنيين من غارة جوية نفذتها على جماعة مسلحة إيرانية في إقليم كردستان العراق الشهر الماضي.
وذكرت المنظمة في بيان إطلعت عليه “عواجل برس”، أن “غارة جوية في 25 يونيو الماضي “قتلت عضوا في “حزب الحياة الحرة في كردستان” الكردستاني الإيراني (المعروف بـ”بيجاك”) والمرتبط بـ”حزب العمال الكردستاني”، وجرحت ثلاثة آخرين”.
ولفت البيان، إلى ان “الغارة أدت أيضا إلى إصابة ستة مدنيين على الأقل وألحقت الضرر بمنتجع كونة ماسي المائي عند التقاء مياه الآبار العذبة والينابيع في منطقة شربازار”.
وقالت الباحثة في قسم الأزمات والنزاعات في هيومن رايتس ووتش، بلقيس والي، إن “الغارة العسكرية التركية على مقاتلي المعارضة في منطقة سياحية أدت إلى عدة إصابات حرجة بين المدنيين، وكان من الممكن أن تؤذي المزيد، بينما أخطأ المقاتلون بتعريض حياة المدنيين للخطر”.
وأضافت والي: “أظهرت القوات التركية سوء تقدير لا يصدق عبر مهاجمة مجموعة صغيرة من المقاتلين وسط منتجع مائي مشهور. تحظر قوانين الحرب الهجمات التي يكون خطرها على المدنيين أكبر من المكسب العسكري المتوقع”.
وتابعت المنظمة، أن “ذلك الهجوم، جاء بعد ستة أيام من غارة جوية تركية أخرى قتلت ثلاثة مدنيين، آخرين على مشارف قرية سيدا”.
وأجرت القوات التركية عمليات عسكرية شمال العراق ضد حزب العمال الكردستاني وحزب بيجاك على مدى عقود.
وفي 15 يونيو، أعلنت وزارة الدفاع التركية بدء عمليتي “مخلب النسر” و”مخلب النمر” “ضد مسحلي المنظمتين في شمال العراق.
وأعلنت في 25 يونيو، أنها نفذت هجمات على 81 موقعا على الأقل في إقليم كردستان العراق، وبحلول 14 يوليو قالت إنها قتلت 62 “مسلحا”، بحسب المنظمة.
وطالبت المنظمة، تركيا بـ”اتخاذ تدابير عملية للحد من الضرر اللاحق بالمدنيين، وإجراء تحقيقات محايدة وشاملة ونزيهة وتعويض ضحايا الهجمات غير المشروعة