الأثنين: 14 أكتوبر، 2019 - 14 صفر 1441 - 05:51 مساءً
على الجرح
الأثنين: 2 يناير، 2017

حطت طائرة الرئيس الفرنسي فرانسوا هولاند في بغداد لكن عينه شاخصة صوب الموصل!
زار هولاند العراق مرتين، مرة مواسيا بسقوط الموصل عام 2014 ، لحظتها وجد العراق منكسرا مهزوما بحكومته وفريقه السياسي الحاكم ، ومرة في مطلع عام 2017 مهنئا وشادا على ايدي بغداد وحكومتها وهي تتقدم نحو اهدافها برصانه وثبات وقوة وعقلانية لفتت انظار العالم !.
الدول الكبرى لاتتوقف كثيرا عند الخطب الرنانه الجوفاء التي يسعى اصحابها الى التغطية على فشلهمن وهزائمهم، بل تهتم بالافعال على الارض ، تدعم الناجحين من الحكام والسياسيين من غير ان تفرط بشئ من مصالح شعوبها !.
نحن الذين نجعل العواصم الكبرى في العالم تحسب لنا حسابا او تتجاهلنا!.
هولاند جاء ليتفقد جيشه فلوح لهم من بعيد بيد ، باليد الاخرى لوح للرئيس حيدر العبادي الذي لم يجعجع ،ولم يعتل منصات الخطابة مهرجا بل ارتدى بزة الحرب ونزل الى الميدان مقاتلا الى جانب جنده!.
العبادي وعد العراقيين ، ووعد العالم بان العراق سيتحرر من براثن داعش في القريب العاجل ، وها هي الموصل آخر بقعة من ارض العراق تشهد بان الدم العراقي الطاهر نظف ارض الحدباء من براثن الغول القادم من عصر الظلمات!.
بعد هولاند سيتوافد على بغداد رؤساء من كبريات العواصم مهنئين ورافعين راية الاعجاب والاحترام لجيش العراق وشعبه وحكومته!.
من حقنا اليوم ان نحلم ،مع اطلالة العام الجديد ،بعراق آمن معافى يحث الخطى الى مستقبل بهي ،خال من مفخخات السياسة ،وعبوات التآمر والتدليس.