الجمعة: 16 نوفمبر، 2018 - 07 ربيع الأول 1440 - 03:31 مساءً
مقطاطة
السبت: 3 نوفمبر، 2018

حسن العاني

في ستينات القرن الماضي وسبعيناته على وجه الخصوص، حقق المسرح العراقي طفرة نوعية، جعلته في مصاف ارقى المسارح العربية، وبالذات المسرح المصري، حتى إن جريدة الاهرام نشرت رسماً كاريكاتيرياً يظهر فيه المسرح المصري وهو يرقد في (تابوت) والى جانبه مواطن بيده عصا وهو ينقر على التابوت مطالباً اياه العودة الى الحياة لكي يرى هذا العملاق الجديد، وهذا العملاق الواقف في الرسم بشموخ، يحمل على صدره لوحة كُتب عليها (المسرح العراقي) .. غير إن هذا الشموخ أخذ بالتراجع شيئاً فشيئاً منذ الثمانيات وقيام الحرب وصولاً الى عقد التسعينات والحصار وطغيان المسرح التجاري وتفاهاته..

يجب الاعتراف بأن مسرحنا العراقي بدأ يتعافى بالتدريج بعد 2003، وربما بلغ في هذا العام قمة انطلاقته، وعلى الاخص في ميدان الكوميديا السوداء، وليس أدل على ذلك من مسرحيته الاخيرة المعنونة.. الكتلة الاكبر!!