الجمعة: 4 ديسمبر، 2020 - 18 ربيع الثاني 1442 - 01:45 صباحاً
سلة الاخبار
الثلاثاء: 7 يوليو، 2020

عواجل برس\ بغداد

اغتال مسلحون مجهولون، أمس الاثنين، المستشار الأمني السابق لدى الحكومة العراقية، الخبير في شؤون الجماعات المسلحة، هشام الهاشمي، الأمر الذي أدى إلى ردود أفعال دولية على حادثة الاغتيال.
حيث أدانت بعثتا الأمم المتحدة والاتحاد الأوروبي في العراق وسفارتا الولايات المتحدة وبريطانيا في بغداد حادث الاغتيال الذي هز الأوساط المجتمعية العراقية، كما عزى رئيس الوزراء العراقي مصطفى الكاظمي في الهاشمي، مشددا على أنه لن يسمح بـ”عودة الاغتيالات ثانية إلى المشهد العراقي”.
وبشأن هذا الموضوع يقول المحلل السياسي عبد الأمير المجر: “قد تكون هناك رسالة وراء عملية الاغتيال موجهة للكاظمي، مفادها أنك بدأت تقرب أشخاص بعيدين عن الجهات التي استحوذت على السلطة منذ 17 عاما، ذلك أن الكاظمي بدأ يوسع من دائرة القوى المدنية، البعيدة عن القوى الإسلامية، واغتيال هذه الشخصيات هدفها خلق حالة إخفاق لدى الحكومة”.
واضاف: “ربما توجد أطراف تحاول أن تزيد الخلاف بين الكاظمي والفصائل المسلحة، خصوصا بعد حادثة الدورة الشهيرة، لكن مع ذلك، فإن الدولة منقسمة ومتخندقة بين كتل سياسية لها ولاءات متعددة، وإذا ما استمر هذا الوضع، فإنه سيُنهي الدولة، في وقت قد لا تستطيع الحكومة فيه مواجهة الجهات التي تقف خلف قتل الهاشمي”.