الثلاثاء: 21 نوفمبر، 2017 - 02 ربيع الأول 1439 - 02:35 صباحاً
دفاتر
الأربعاء: 8 نوفمبر، 2017

عواجل برس _ بغداد

 

هؤلاء استخدموا العلم والطب في جرائم ضد البشرية
 

يُفترض أن يكون في العلم والطب خلاص للبشرية من الأمراض؛ ليعيش البشر بسلام ورفاه لا يضطرون فيه إلى العمل و إجهاد أنفسهم، لكن العكس هو ما حدث، فتبني القوى السياسية المؤسسات العلمية والطبية أدى في كثير من الأحيان إلى جرائم في حق البشر.
هذه الجرائم قام بها أفراد، أطباء وعلماء، لم يؤمنوا برسالة العلم؛ بل وظفوها لخدمة السياسة والخراب. “هاف بوست عربي” يقدم لكم قائمة بأشهر هؤلاء العلماء والأطباء الذين أجرموا باسم العلم.

 

1. باراسيلسوس 1493-1541

 

الطبيب السويسري قدم الكثير لعلم السموم والصناعة الدوائية، إلى جانب الكثير من الأدوات الطبية، لكنه ظن نفسه قادراً على خلق كائنات بشرية صغيرة، طولها لا يتجاوز المتر وأشبه بالعفاريت، وقد كان يستخدم شعر الآخرين وسوائلهم الجسدية لتطوير اختراعه؛ إذ كان يطبخ هذه المكونات؛ ظناً منه أنها ستنتج هذه الكائنات.

 

2. ج.روبرت أوبينهايمر 1904-1967

 

كان طبيباً من بين فريق العلماء المسؤول عن اختراع واستخدام القنبلة الذرية؛ إذ كان عالِم فيزياء عبقرياً، ويقال إنه العقل المدبر لتصنيع القنبلة الهيدروجينية التي تفوق بمئات المرات القنبلة النووية.
شغفُه بتطوير القنبلة ومتابعة صناعتها زرعا الرعب في نفوس زملائه، ورغم أنه لم يقم مباشرة بإلقاء أي قنبلة، فإنه يعتبر المسؤول غير المباشر عن مقتل الكثيرين.

 

3. ألفريد نوبل 1833-1897

 

على الرغم من أن أشهر جائزة في العالم تحمل اسمه، فإنه قدم للبشرية اختراعاً تسبب في موت الكثيرين.
ألفريد نوبل اخترع الديناميت، الذي تسبب بداية في قتل أخيه بأحد أماكن تصنيعه، ليصبح بعدها مستخدَماً في الحروب.
وفي محاولة منه لجعل البشرية تنسى ما فعله، أنفق كل ثروته في تمويل جائزة نوبل؛ عله يكفر عن ذنبه.

 

4. جاك كيفوركيان 1928-2011

 

اشتُهر هذا الطبيب بتسهيل قتل مرضاه المصابين بالسرطان الذين لا أمل من شفائهم؛ إذ كان يساعدهم على الانتحار، ويقال إنه قتل 130 شخصاً، وقد سُجن عام 1999، لكن بعد أن أطلق سراحه من السجن، قام أيضاً بتسميم أحد المرضى على الرغم من أن رخصة الطب سُحبت منه، لينتهي به الأمر بالموت على سرير مشفى كحال مَن قتلهم.

 

5. جون كونراد ديبل 1673-1734

 

يقال إن هذا الطبيب هو الذي أوحى للكاتبة ماري شيلي بكتابة رواية “فرانكشتان”، لا يمكن التأكد من ذلك، لكن الأكيد أنه مارس الكثير من عمليات التشريح والتشويه على العديد من المرضى في برجه الذي كان يقيم به.
نتيجة أحد اختباراته باستخدام النيتروغليسرين، انفجر البرج بمن فيه، ويقال إنه قام بقطع ووصل الجثث؛ لرغبته في نقل الروح من جسد لآخر.

 

6. سيغموند راسشر 1909-1945

 

هذا الطبيب النازي مارس الكثير من الجرائم الوحشية على المرضى الأصحاء؛ إذ كان يجوعهم ويعطشهم ويعرضهم للملاريا؛ في سبيل تطوير أسلحة كيماوية.
هو من مطوري كبسولة السيانيد، التي يمكن وضعها في الفم فتسبب الموت الفوري، والتي كان يستخدمها النازيون للانتحار في حال تم أسرهم.

 

7. جوزيف مينغلي 1911-1979

 

هذا العالِم والطبيب اكتسب شهرته الوحشية من كونه المسؤول عن اختيار من يُقتل ومن يبقى حياً ممن كان يأسرهم النازيين، وقد اشتهر باسم “ملاك الموت”، فمن يقرر أن يبقوا أحياء كان يرسلهم للأعمال الشاقة، أو يطبق عليهم التجارب الطبية، وخصوصاً التوائم الذين لطالما أثاروا رغبته العلمية في اكتشاف سر التطابق بينهم، ويقال إنه كان يشرحهم أحياء، واشتُهر أيضاً بأنه كان أحياناً يقتل السجناء فقط؛ كي يتمكن من تشريحهم لاحقاً.

 

8. شيرو إيشي 1892-1959

 

عمل الطبيب تحت إمرة الجيش الياباني الإمبراطوري، وقام ببناء مجمع ضخم ليقوم فيه بتجاربه الطبية مع فريقه المسمى “الوحدة 731”.
ومن الفظائع التي كان يرتكبها، تشريح المرضى أحياء، وتقطيع أوصال الشخص وإعادة ربطها بأجزاء أخرى، كما قام بتجميد بعض السجناء لدراستهم، واختبار الأسلحة على البعض كقاذفات اللهب و القنابل.
واشتُهر شيرو بحقن السجناء بالأمراض السارية والمُعدية لدراستهم، لكن الغريب أنه لم يعاقَب قط على ما فعل؛ إذ منحته الحكومة الأميركية حق اللجوء، ليموت لاحقاً إثر سرطان في الحنجرة.