الخميس: 19 يوليو، 2018 - 06 ذو القعدة 1439 - 11:42 صباحاً
مقطاطة
الأثنين: 25 ديسمبر، 2017

حسن العاني

في جميع البلدان التي يحترم فيها المسؤولون شعوبهم وبلدانهم، تجري صياغة الدستور بما يحفظ السيادة، ويؤكد على وحدة الشعب والوطن، ويضمن لمكونات المجتمع القومية والدينية والمذهبية حقوقها التي لا تتعارض مع حقوق الاخر ولا تمسه، وبذلك يصبح الدستور واجب الطاعة والاحترام من ناحية، واعلى مرجعية يتم الاحتكام اليها من ناحية اخرى…

ربما كنا البلد الوحيد في العالم الذي ضرب هذه القواعد عرض الحائط، وكتبنا دستوراً ذا هوية مصلحية، والبلد الوحيد الذي زوّر الانتخابات عند التصويت عليه، والبلد الوحيد الذي تعامل معه كما لو كان يتعامل مع كتاب سماوي مقدس، والبلد الوحيد الذي القى به وراء ظهره عندما بدأ يتعارض مع هذه المصلحة الفئوية او تلك…