الأحد: 17 فبراير، 2019 - 11 جمادى الثانية 1440 - 04:22 مساءً
سلة الاخبار
الثلاثاء: 5 فبراير، 2019

عواجل برس / ذكرت وسائل إعلام إسرائيلية أن رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو أطلق قناته الخاصة على “فيسبوك” متجاوزا الإعلام التقليدي، وذلك لإقناع الناخبين بأنه ضحية ومن حقه الحصول على ولاية جديدة.

وبرر نتنياهو خطوته بتشكيل قناة “ليكود تي في” التلفزيونية، بأنها تهدف إلى “إلغاء الزيف في الأخبار وتقديم وقائع حقيقية دون غربلة الإعلام المضلل”.

وتطرق موقع timesofisrael إلى علاقة رئس الوزراء الإسرائيلي المتوترة مع وسائل الإعلام، مشيرا إلى أنه “في العقدين الأخيرين، حاول نتنياهو مرة تلو الأخرى تقييد منتقديه في الإعلام الذي يعتبره منحازا ضده. وطالما تجنب المؤتمرات الصحفية والمقابلات مع الصحفيين الإسرائيليين، وقد تحدث علنا عن مقالات ووكالات إعلام معينة لم يحبها. وفي عام 1999، أثناء منافسة إيهود باراك الذي تولى حينها رئاسة الوزراء، أدان نتنياهو التغطية الإعلامية له”.

ولفت الموقع إلى أن علاقات نتنياهو مع الإعلام ازدادت توترا في السنتين الأخيرتين “مع تحقيق الشرطة في ثلاث قضايا فساد ضده، حيث اتهم الإعلام بممارسة صيد الساحرات في التعامل معه، وذلك بالتعاون مع المعارضة والشرطة.

وأضاف الموقع أن رئيس الوزراء الإسرائيلي فقد الشهر الماضي تذكرته المجانية للتغطية المجانية عندما وضع البلاد في حالة تأهب عالية عبر التعهد بـ(إعلان درامي) يتزامن مع بداية النشرات الإخبارية المسائية الساعة الثامنة مساء.

وتابع: “اتضح أن إعلانه لم يكن دراميا أبدا. لقد أراد ببساطة ضمان خطابه الذي ادعى فيه البراءة في قضايا الفساد، إضافة إلى مهاجمته الإعلام لنشره الاتهامات وادعائه أن الشرطة والادعاء العام غير منصفين له على أعلى مستوى من التغطية”.

وانطلاقا من كل ذلك “أطلق نتنياهو يوم الأحد قناة (ليكود تي في)، في آخر محاولاته لتجاوز الإعلام التقليدي ومخاطبة الناخبين مباشرة، بهدف التأكيد على براءته في تحقيقات الفساد واستحقاقه لولاية رابعة كرئيس وزراء دون مواجهة الأسئلة المتحدية والانتقادات. منبر بسيط يخدم مصالحه، دون الضجيج المستقل”.

ووصف الموقع مشروع رئيس الوزراء الإسرائيلي بأنه يذكر “بفيديوهات حملة ترامب عبر الإنترنت”، مضيفا أن قناة “ليكود تي في” ستبث كل يوم من الساعة السابعة مساء من خلال “صفحة رئيس الوزراء الرسمية عبر “الفيسبوك” وفي صفحة (ليكود تي في) الجديدة من استوديو داخل مقر الحزب في تل أبيب حتى الانتخابات الإسرائيلية في 9 أبريل”.