الأحد: 25 أكتوبر، 2020 - 08 ربيع الأول 1442 - 05:32 مساءً
سلة الاخبار
الجمعة: 10 فبراير، 2017

عواجل برس _ البصرة

 

 

حذر النائب الأول لمحافظ البصرة “محمد التميمي” من صيفٍ قاسٍ على اهالي البصرة ويتفاجأ بوضع العراقيل أمام خطة كهرباء الصيف المقبل ورمي التهم جزافا بدون دليل ويعلن رفضه القاطع للجباية التي وضعتها الوزارة لاستنزاف جيوب المواطنين.

 

وأكد التميمي خلال مؤتمر صحفي” أن اخر الخطط التي أعدتها المحافظة هو عقده اجتماعا مع مسؤولي الدوائر والفنيين بدوائر الانتاج والنقل والتوزيع من اجل دراسة وضع منظومة الطاقة الكهربائية ، مبينا عن احالة محافظة البصرة مشاريع تخص النقل والتوزيع ، وبعد استحصال موافقة رئيس الوزراء تم تحديد مبلغ ( 95 مليار دينار) لتلك المشاريع مضيفا” اعددنا خطة طارئة احيل على اثرها المشاريع ، وهناك بعض المشاريع قيد التنفيذ من اجل الاستعداد للصيف القادم”.

 

واوضح ان” المشكلة الكبيرة تتركز في توليد الطاقة الكهربائية ، والتي هي ليست من شأن المحافظة ، لافتا انه من المفترض ان” تتكفل وزارة الكهرباء بمحطات التوليد ، ومع ذلك فأن المحافظة لم تبق مكتوفة الأيدي ، والمشكلة التي اعترضت محافظة البصرة هي بسبب التوليد ، وخروج الخط الإيراني بمقدار ( 400 ميكاواط) ، وكذلك خروج البارجات ، وهي عن طريق وزارة الكهرباء التي تزود البصرة بمقدار ( 350 ميكاواط) ، فضلا عن تأهيل إحدى الوحدات بمحطة الهارثة الحرارية بمقدار ( 120 ميكاوط) ، وانتهاء عقد مشروع محطة الهارثة الاستثماري مع المحافظة الذي يزود البصرة بمقدار ( 100 ميكاواط) ، بالاضافة الى تأهيل احد محطات الخور بمقدار (50 ميكاواط) ، وأصبح بالتالي مجموع الفقدان لهذا العام هو بمقدار (1000 ميكا واط) موضحا ان” حمل البصرة خلال صيف العام الماضي وفي ذروة ارتفاع درجات الحرارة ، وصل حملها الى ( 3150 ميكاواط) “.

 

واضاف التميمي انه عقد اجتماعا مع المسؤولين المعنيين لدراسة وضع المنظومة الكهربائية تبين ان” الصيف القادم ، وبدون الاستعانة بالخط الايراني سيكون اعلى حمل هو ( 2175 ميكاواط) ، وهذا سيخلق مشكلة كبيرة في معاناة اهالي البصرة من الكهرباء ، ومع ذلك فأن هناك مفاوضات مع الجانب الايراني من أجل ارجاع الخط من جديد ، ولازال هناك وفد مشترك من مسؤولي الوزارة ودوائر الكهرباء يتفاوضون في إيران من اجل ارجاع خط الطاقة الى البصرة ، ومن المؤمل عودته ليصل الحمل الى (2600 ميكاواط) “.

 

ورفض نائب محافظ البصرة ملف الجباية الذي اقترحته وزارة الكهرباء لانها ستثقل كاهل المواطن البصري ، كون المبالغ ، والجدول الذي وضعته الوزارة هي مبالغ باهضة وعالية لــسعر ال ( كيلو واط ) وستستنزف جيب المواطن ، واصفا اموال الجباية التي تتقاضاها حاليا مديرية الكهرباء من المستهلكين هي كبيرة ، ولكنها لاتذهب كلها الى محافظة البصرة ، وهناك مبالغ تصل شهريا من ( 10 – 12 مليار دينار ) هي مقدار الجباية عن طريق توزيع كهرباء الجنوب ، ولكن ما يصل الى مديريات التوزيع لايتجاوز مبلغ ( 5 مليار دينار ) وهي رواتب الاجراء اليوميين ، ووقود الاليات ، بينما تذهب بقية المبالغ الى وزارة الكهرباء ، متسائلا ” اين تذهب هذه المبالغ ، بالرغم من ان” مبالغ محطات الكهرباء الاستثمارية في الهارثة والشعيبة تدفعها حكومة البصرة المحلية شهريا .