الجمعة: 14 أغسطس، 2020 - 24 ذو الحجة 1441 - 02:15 صباحاً
سلة الاخبار
الأربعاء: 1 أبريل، 2020

عواجل برس/ بغداد

قال النائب عن كتلة الحكمة النيابية اسعد المرشدي، الأربعاء، إن رئيس الوزراء المكلف عدنان الزرفي “قريب” من اكمال تشكيلته الحكومية، وذلك في موقف يخالف مع ما ذهب اليه الصدريون وائتلاف العامري.

وقال المرشدي ، إن “الزرفي وصل إلى مراحل متقدمة بشان تشكيل الكابينة الوزارية، خصوصا بعد المشاورات السياسية الأخيرة بشان تشكيل حكومته”.

وأضاف أن “رئيس الوزراء المكلف سيقدم طلبا إلى رئاسة مجلس النواب في الأسبوع المقبل لعقد جلسة منح الثقة للحكومة من عدمها”.

ومع بقاء اسبوعين على نهاية المدة الخاصة للمكلف عدنان الزرفي بتشكيل حكومة- في حال اكتملت-، يبرز مدى استعداد البرلمان العراقي عقد جلسة خاصة للتصويت على الكابينة، في وقت تشهد فيه البلاد اجراءات مشددة بسبب تفشي فيروس كورونا الذي تسبب بوقوع فيات واصابات بفيروس كورونا، وحظر تام للتجوال.

إذ كشف مصدر نيابي، الأربعاء، عن دراسة مجلس النواب عقد جلسته والتصويت على حكومة الزرفي عبر مجموعة خاصة في تطبيق واتساب.

وابلغ المصدر النيابي ، “أن هذا المقترح طرحه اعضاء في البرلمان ويتم تداوله حاليا، فالمجلس غير قادر على استئناف الفصل التشريعي الجديد وعقد جلساته بسبب حظر التجوال وتفشي فيروس كورونا”.

ويواجه الزرفي معارضة شديدة من قبل تيارات شيعية يتقدمها ائتلاف الفتح بزعامة هادي العامري.

وبهذا الصدد كشف القيادي في تحالف الفتح سعد السعدي، اليوم الأربعاء، عن ارسال القوى السياسية الشيعية رسالة الى رئيس الوزراء المكلف عدنان الزرفي، بشأن تكليفه بتشكيل الحكومة الجديدة.

وقال السعدي، لشفق نيوز، ان “القوى السياسية الشيعية، ارسلت رسالة واضحة ورسمية الى رئيس الوزراء المكلف عدنان الزرفي، بان يقدم اعتذاره بأسرع وقت من مهمة تشكيل الحكومة الجديدة، من أجل حفظ ماء وجهه، وعدم تكرار سيناريو محمد توفيق علاوي، بسقوطه في البرلمان”.

وبين ان “رئيس الوزراء المكلف عدنان الزرفي، ادرك جيداً انه امره انتهى، ولا يمكن له حصول ثقة البرلمان، لكنه مازال يحاول كسب مزيد من الوقت”، مؤكد ان “الموقف السياسي الشيعي الرافض الى الزرفي، مؤيد ومدعوم من قبل حلفائهم السنة والكورد”.

كما قال النائب عن تحالف “سائرون” التابع للتيار الصدري رياض المسعودي لشفق نيوز ان “رئيس الوزراء المكلّف عدنان الزرفي، مازال يفاوض ويحاور القوى السياسية، من اجل الحصول على دعمها واقناعها بالتصويت له بالثقة في البرلمان العراقي”.

وبين المسعودي ان “رئيس الوزراء المكلّف عدنان الزرفي، لغاية الآن لم يبدأ في قضية اختيار اعضاء الكابينة الوزارية، فلا يمكن التحرك على هذا الملف، إلا بعد انتهاء مفاوضاته وحواراته مع القوى السياسية، خصوصا هو لغاية الآن لم يدخل في مفاوضات حقيقة من القوى السياسية السنية والكوردية”.

وفي 16 أذار/مارس الماضي، كلف رئيس الجمهورية برهم صالح، رئيس كتلة النصر البرلمانية عدنان الزرفي لتشكيل الحكومة الجديدة خلال 30 يوماً.

لكن الزرفي يواجه رفضاً من قوى شيعية بارزة مقربة من إيران وعلى رأسها تحالف الفتح بزعامة هادي العامري، وائتلاف دولة القانون بزعامة نوري المالكي، وهو ما يجعل مهمة تمرير حكومته في البرلمان صعبة للغاية.

والحكومة الجديدة ستخلف حكومة عادل عبد المهدي التي أجبرتها احتجاجات شعبية غير مسبوقة على تقديم استقالتها مطلع كانون الأول/ديسمبر 2019.