الجمعة: 7 مايو، 2021 - 25 رمضان 1442 - 10:38 صباحاً
سلة الاخبار
الأثنين: 3 أبريل، 2017

عواجل برس – بغداد

 

اكدت النائب عن حزب الديمقراطي الكردستاني بيريوان خيلاني الاثنين  ان علم كردستان سيبقى خفاقا في كركوك وجميع المناطق الكردستانية ، وفيما شددت  على ان انزاله لن يتم الا على جثث جميع الشعب الكوردي ، طالبت الرئاسات الثلاثة بانهاء الخلاف ومنع الفتن والإسراع بتنفيذ المادة ١٤٠ من الدستور ومنبهة الى ان قرار البرلمان الاخير انه  تأكيد على  نهج الاقصاء والانقلاب على الشراكة ومشروعية وحكمة رئيس الإقليم في الإسراع بتقرير حق المصير  ، ومما يدفع ويشجع الكورد الى اعلان دولتهم وتقرير مصيرهم قريبا .

 

وقالت خيلاني في بيان  تلقت ى/ عواجل برس / نسخة منه  ان ” ان ما جرى في مجلس النواب العراقي يؤكد سياسة الاقصاء والتهميش والنهج السابق في تفتيت العراق وتقسيمه واثارة النعرات القومية هذه المرة بعد  افلاس المخططات الطائفية التي ادت الى سقوط اكثر من ثلث العراق بيد الارهاب عدا الخراب والدمار والخسائر الكارثية الت لحقت بالمدنيين والبنى التحتية والاثار المترتبة عليه واضافت  خيلاني  انه من الواجب ان اكشف للشعب العراقي عموما والكوردي خصوصا ان الرئاسات الثلاثة السابقة هي من تتحمل مسؤولية ما جرى ويجري من اثارة قضية العلم والمناطق المتنازع عليها بسبب عدم تنفيذ المادة ١٤٠ من الدستور طوال السنوات الماضية “.

 

واشارت خيلاني الى ان ” الكورد الذين قارعوا الدكتاتورية والانفراد في صنع القرار  وضحوا بدمائهم للوصول من اجل الحرية  من حقهم في ان يكون لهم وجودهم وحقهم في تقرير المصير الذي اقره التاريخ والدستور العراقي الجديد ولا يريدون اكثر مما أقره الدستور وصوت عليه الشعب العراقي من زاخو الى البصرة  “.

 

ونبهت خيلاني ان ” ان جميع العراقيين اصبحوا متاكدين من الجهات السياسية التي تقف خلف اثارت هذه الفتن والمشاكل وخلق التوتر السياسي الذي سينعكس سلبا  على العراقيين ويصب في مصلحة اعداء العراق وشعبه و مصلحة الارهاب والمتطرفين “.

 

وطالبت خيلاني الرئاسات الثلاث باداء واجبها الدستوري والقانوني والوطني والاخلاقي بتنفيذ المادة ١٤٠ من الدستور بأسرع وقت لإنهاء الفتن والخلافات من اجل توحيد الجهود في محاربة الاٍرهاب وتحقيق الاستقرار السياسي والامني “.

ودعت خيلاني ” الاحزاب الكوردية بالتوحد ورص الصفوف وترك الخلافات جانبا والتفكير بمصلحة الاقليم وشعبه والوقوف مع قيادته من اجل تجاوز المرحلة الخطيرة والحساسة للوصول الى الحلم التاريخي الذي اصبح قريبا بالاستفتاء واعلان الدولة الكوردية “.