الثلاثاء: 14 يوليو، 2020 - 23 ذو القعدة 1441 - 07:17 صباحاً
سلة الاخبار
الجمعة: 29 مايو، 2020

متابعة /عواجل برس

استدعى حاكم ولاية مينيسوتا الأميركية الحرس الوطني، للمساعدة في استعادة الأمن في مدينة مينيابوليس بعد اندلاع احتجاجات ومظاهرات على مدى يومين ضد مقتل الأميركي من أصل أفريقي جورج فلويد، على يد شرطي.

وأمر الحاكم تيم والتز قوات الحرس الوطني بمساعدة الشرطة، فنشرت 500 عنصر من أفرادها في المدينة.

وأوضح بيان الحرس الوطني أن عناصره “سيقدّمون دعماً للسلطات المدنية للفترة التي يطلب منهم ذلك فيها، لضمان سلامة الأرواح والأملاك”.

وأعلن جاكوب فراي، عمدة مينيابوليس، حالة طوارئ المحلية لمدة 72 ساعة، بسبب الاضطرابات في المدينة، وفقاً لبيان صادر عن مكتبه.

وقال في بيانه إن المدينة طلبت المساعدة من الدولة، بما في ذلك تفويض الحرس الوطني لمساعدة السلطات المحلية في “استعادة الأمن والهدوء بسبب الاضطرابات المدنية”.

في السياق ذاته، دعت المدعية العامة الأميركية لمقاطعة مينيسوتا إيريكا ماكدونالد، إلى سلمية الاحتجاجات ووقف “المظاهرات المُدمرة”.

وأثارت وفاة فلويد هذا الأسبوع احتجاجات في جميع أنحاء البلاد، بعدما أظهر فيديو الرجل الأسود، البالغ من العمر 46 سنة، مقيّد اليدين على الأرض، قائلاً: “لا أستطيع التنفس”، بينما يمسكه ضابط شرطة وركبته على عنقه. وقد أُعلن عن وفاته بعدها بوقت قصير في مستشفى قريب، بحسب السلطات.

وفُصل رجال الشرطة الأربعة الذين شاركوا في الواقعة، ومن بينهم الضابط الذي شوهد وهو يضغط بركبته على عنق فلويد الذي كان ممددّاً على الأرض.

في سياق متصل، كشف قسم شرطة مينيابوليس عن أن الضابط السابق ديريك تشوفين، الذي شُوهد في مقطع فيديو وهو يضع ركبته على رقبة فلويد، كانت قد قُدمت ضده 18 شكوى مُسبقة إلى الشؤون الداخلية للقسم.

وفي إفادة صحافية صباحية، اعتذر قائد الشرطة مداريا أرادوندو لأسرة فلويد، قائلاً “أنا آسف بشدة للألم والدمار والصدمة التي تركتها وفاة السيد فلويد في نفوس أسرته وذويه ومجتمعنا”.

وبعد ساعات وخلال مؤتمر صحافي مشترك، دعا المسؤولون المشرفون على التحقيقات من وزارة العدل ومكتب التحقيقات الاتحادي ومكتب البحث الجنائي والادعاء المحلي إلى التحلّي بالهدوء، بينما هم يجمعون الأدلة.

وقال مايك فريمان، مدعي مقاطعة هنيبين أمام الصحافيين “امنحونا الوقت كي ننجز المهمة على النحو الملائم، وسنحقّق لكم العدالة. أعدكم”. وأقرّ بأن أسلوب الشرطي الذي ظهر في الفيديو كان “مريعاً”، مؤكداً “مهمتي أن أثبت أنه انتهك قانوناً جنائياً”.

ووقعت مساء الأربعاء اضطرابات لليلة الثانية على التوالي، وانتشرت أعمال السلب والنهب وإضرام النيران التي بدأت بعد ساعات من حث عمدة مينيابوليس الادّعاء المحلي على توجيه اتهامات جنائية في القضية.

الإفراج عن مراسل “سي.إن.إن”

أفرجت شرطة مدينة منيابوليس عن مراسل شبكة “سي.إن.إن” بعد نحو ساعة من احتجازه واقتياده مكبل اليدين مع طاقم التصوير أثناء تغطية حية للاحتجاجات في المدينة صباح اليوم الجمعة.

ولم يقدم الضباط تفسيراً لاحتجاز المراسل عمر خيمينيز، وهو أسود البشرة، كان يصور محتجاً أثناء القبض عليه عندما حاصره نحو ستة من رجال الشرطة.

وقال خيمينيز للمشاهدين بعد الإفراج عنه “ما منحني قدراً من الشعور بالارتياح هو أن ذلك حدث أثناء النقل المباشر على التلفزيون”.

وأضاف “لن يساوركم الشك في أن قصتي جرى تنقيحها بأي شكل من الأشكال… لقد رأيتم ما جرى بأعينكم”.

وقبل اعتقاله قال خيمينيز لأفراد الشرطة الذين ارتدوا أقنعة واقية من الغاز “يمكننا التراجع للخلف إلى حيث ترغبون”، ثم أوضح لهم أنه وزملاءه يعملون بالصحافة وقال “سنبتعد عن طريقكم”.

وأعلن جون بيرمان مذيع شبكة “سي.إن.إن” للمشاهدين بعد نحو ساعة من الواقعة إن رئيس الشبكة آدم زوكر تحدث مع حاكم ولاية مينيسوتا تيم والز، الذي قال إنه “يعتذر بشدة” ويعمل للإفراج عن الطاقم فوراً.