الأربعاء: 25 أبريل، 2018 - 09 شعبان 1439 - 04:29 صباحاً
سلة الاخبار
الجمعة: 12 يناير، 2018

عواجل برس/ بغداد

نجح مواطن من محافظة ميسان بتصنيع هيكل طائرة مروحية من الخردة (السكراب) وفي حين يحول الفقر وانعدام الدعم الحكومي دون بث الحياة فيها وتمكينها من التحليق وتقر الحكومة المحلية بـ(التقصير) تجاه المبدعين، متذرعةً بضعف التخصيصات المالية.

وقال المواطن علي صدام البهادلي في تصريح له “إن شهرين كانت كافية بالنسبة له لتحويل بعض الأدوات القديمة (السكراب) الى هيكل طائرة مروحية.

واضاف علي البهادلي الملقب بـ(الطيار) ان تلك الأدوات تضمنت خزان ماء مهمل من البلاستك ومروحة سقفية ومضخة مائية وأنبوب من الفلكس وبعض القطع الحديدية وأن هيكل الطائرة ما يزال أمام منزله، الذي يبعد 20 كم شمال العمارة بعد أن تم إكماله وتزويده بالطاقة، موضحاً أن “الفقر المادي وعدم وجود دعم حكومي يحولان دون تزويد الهيكل بمحرك يمكنه من التحليق”.

وأوضح الطيار، أن “المروحية الحالية ليست الطائرة الأولى التي أصنعها، إذ سبق وأن صنعت طائرة طولها أربعة أمتار بمحرك ذي بستم واحد، وحلقت بها في الجو عام 1980 لافتاً إلى أنه “صنع العديد من الأجهزة ومنها ناعور كهرباء وجهاز لقط الأفاعي ونافورة داخلية وإذاعة وعاكس للصورة وغيرها وبجهود الذاتية.

وشكا الطيار، من “عدم اهتمام الجهات المعنية بالمبدعين والمبتكرين”، مؤكداً أن “الحكومة لم تقدم له أيّ دعم سواء كان معنوياً أو مالياً على الرغم من موهبته وما يعيشه من عوز مادي”.

من جهته قال رئيس لجنة الشباب والرياضة في مجلس ميسان عدنان جاسم الغنامي: إن الحكومة المحلية تشعر بالتقصير تجاه المبدعين والمبتكرين الذين يقدمون الكثير مما يمكن الاستفادة منه”، متذرعاً “بضعف التخصيصات المالية للمجلس”.

يذكر ان علي صدام البهادلي من مواليد 1957، حاصل على شهادة دبلوم الفنون الجميلة تربى وعاش في مدينة العمارة ويسكن حاليا في قرية المزبانية شمال مدينة العمارة وقام بتصنيع ثاني طائرة بداية ثمانينات القرن الماضي ، وله اهتمامات في مجال الفن والرسم والتصوير والمسرح، وشارك في العديد من الأعمال المسرحية التلفزيونية المحلية، منها مسرحية (أين وطني) و(ما زلت حياً) وبرنامج الكاميرا الخفية .