الأثنين: 18 يناير، 2021 - 04 جمادى الثانية 1442 - 03:53 مساءً
سلة الاخبار
الثلاثاء: 1 ديسمبر، 2020

عواجل برس\ بغداد

هاجر والد جوزيف هاويل إلى أستراليا عام 1981 قادما من العراق وقد تأثر بظروف تنشأته ليصبح أصغر عمدة في مدينة هيوم كما قال في خطاب توليه المنصب.

أصبح العراقي الأسترالي جوزيف هاويل أصغر رئيس لمجلس مدينة Hume في جنوب غرب ملبورن، حيث لا يتجاوز عمر 31 عاما.وقد تم انتخابه من قبل أعضاء البلدية ليصبح أصغر من تقلد هذا المنصب من الرجال، وكانت إحدى السيدات اللواتي شغلن هذا المنصب في السابق أصغر منه بنحو عشرين شهرا.

ولد جوزيف هاويل في أستراليا لأسرة عراقية مهاجرة، وكان منخرطا في السياسة المحلية والشأن العام منذ أن كان صغيرا.وقال لأس بي أس عربي24 “الجاليات العراقية والسورية من أكبر الجاليات في مدينة هيوم، وأنا كنت نشطا للغاية منذ سن صغيرة في عدد من المنظمات المجتمعية.”وأضاف “لدي شغف كبير بخدمة المجتمع ومساعدة الناس.”

تخرج هاويل من جامعة ملبورن بدرجة البكالوريوس في العلوم السياسية والتاريخ ثم حصل على الماجستير في نفس التخصص بتقدير امتياز. وكان أول نجاح له في الانتخابات المحلية في عام 2016 عندما تم انتخابه عضوا في مجلس مدينة Hume.

وخلال خطابه بعد انتخابه رئيسا لمجلس المدينة تحدث عن تجربة هجرة والده من العراق عام 1981، وكيف تأثر بالقيم العائلية التي تربى في ظلها ليصل إلى هذا المنصب.

وقال “إن منح الفرص هو ما جعل أستراليا أرض المستقبل لأجيال من المهاجرين حيث يتواجد الآلاف منهم في Hume”.

من جانبه، قال يعقوب هاويل والد جوزيف إنه لم يتوقع أن يتولى ابنه منصب رئيس مدينة Hume. وقال “جوزيف كان عضوا في البلدية وكنت أتوقع له أن يحظى على مكانة مميزة داخل البلدية، لكنني تفاجأت أن يتم إنتخابه لرئاسة المجلس.”

وقال يعقوب “جوزيف كان متميزا في دراسته منذ الصغر وقياديا بين زملائه، وقد حصل على كثير من الجوائز في مستويات عدة.”

وأضاف “كان حريصا على التفاعل مع شؤون مجتمعه المحلي والمجتمع الأسترالي بشكل عام.”

وتعهد جوزيف بالعمل مع زملائه في المجلس وبدعم مجتمع Hume city من أجل مساعدة الأعمال التجارية على التعافي من أزمة تفشي وباء كورونا.

وقال “بالإضافة إلى تقديم خدمات البنية التحتية، سأعمل على الدفاع عن القيم الأسترالية مثل الاحترام المتبادل والتسامح والتعاطف مع المحتاجين وتكافؤ الفرص.”

وينصب تركيز هاويل على خلق وظائف في المدينة لسكانها والدفاع عن القضايا الأساسية لمجتمعه الذي يمثله. وأكد أنه يأمل في تحفيز الشباب على الانخراط في العمل الحكومي والسياسي، والتأكيد على أهمية الخدمة العامة في تحقيق تأثير هادف وإيجابي في المجتمع.

وأكد الوالد يعقوب على هذه الرسالة قائلا: “من الضروري أن تنخرط الجالية في المجتمع وتصبح جزء متفاعلا مهما مع كافة أطياف المجتمع الأسترالي، بدلا من الانغلاق على نفسها.”

وأضاف “نحن جزء هام ومكون فاعل داخل أستراليا ولابد من العطاء الإيجابي لبناء ونهضة المكان الذي نعيش فيه.”