الأحد: 21 أكتوبر، 2018 - 10 صفر 1440 - 05:23 مساءً
فضيحة
الأحد: 27 مايو، 2018

بغداد /خاص

 

 

علمت عواجل برس من مصادر مطلعة ان غاندي الكسنزان المرشح الفائز في الانتخابات التشريعية الاخيرة عن ائتلاف الوطنية والذي كان  بدرجة وزير في النظام السابق قد تم رفع اسمه من سجلات المساءلة والعدالة بطريقة  تكتنفها الريبة والشكوك!

وبينت المصادر ان الكسنزان كان وزيرا للاوقاف والشؤون الدينية في المجلس التنفيذي في منطقة الحكم الذاتي ابان حكم النظام السابق، وان  اسمه رفع من قوائم المرشحين في انتخابات 2010 بسبب شموله بالاجثاث ، وكان يعتزم الترشح في انتخابات 2014 الا انه   كان مشمولا باجراءات المساءلة والعدالة ما أضطره الى ترشيح اثنين من اشقائه الاصغر سنا ليحصلا على مقعدين في مجلس النواب

واشارت المصادر الى ان اسم غاندي رفع  من سجلات المساءلة والعدالة بعد انتخابات عام 2014  ليجد الطريق سالكا امامه  لدخول المنافسة الانتخابية في عام 2018 ليفوز باصوات   مجاميع كبيرة من الدراويش ورواد التكايا الذين يعتبرون  غاندي مقدسا بصفته سليل مشيخة التصوف!

الى ذلك قال مصدر في المصرف الزراعي ان غاندي الكسنزان حصل على قرض من المصرف المذكور بقيمة مليار و200 مليون دينار عراقي بطريقة فيها تحايل على التعليمات والضوابط ، وانه لم يسدد  حتى الآن اي قسط من القرض ويحاول التملص  من التسديد بذرائع مختلفة !

وتشير مصادر من داخل ائتلاف الوطنية ان اياد علاوي ربما يرشح الكسنزان الى منصب تنفيذي مقابل مبلغ كبير من المال وهو سلوك عرف به علاوي منذ ظهوره على الساحة السياسية بعد عام 2003

وحاول غاندي ان يحصل على منصب نائب رئيس جهاز المخابرات الذي هو من حصة ائتلاف الوطنية الا ان جهات سياسية فاعلة اصرت على منع وصول شخص محاط بالشبهات  الى  مثل هذا المنصب الحساس.