الخميس: 5 ديسمبر، 2019 - 07 ربيع الثاني 1441 - 05:44 مساءً
ثقافة وفن
السبت: 16 نوفمبر، 2019

عواجل برس/ بغداد

سهيلة هي إحدى الشابات العراقيات الناجيات من يد تنظيم “داعش”، فبعد سيطرة التنظيم على قضاء سنجار ذي الأغلبية الإيزيدية، اختطف ومعها عدد من أفراد أسرتها لتدخل حياة أخرى.

 

تقول “كنت اعتقد أنني لن أرى والدتي أبدا، ففكرت في رسمها كي أحافظ على ملامحها، بحثت كثيرا حتى وجدت قلما وأوراقا وبدأت بالرسم، بعد ما انتهيت جاء أحد عناصر تنظيم داعش ومزقها لأنها من المحرمات باعتقادهم، لكنني لم أقف عند هذا الحد، بل حاولت لأكثر من عشرين مرة، وكانت النتيجة ذاتها تمزيق الرسم لأنهم كانوا يشاهدوني عبر الكاميرات”.

 

بعد فترة طويلة من الاختطاف عمل ذوو سهيلة -بالتعاون مع مكتب مساعدة الناجيات الإيزيديات- على استعادتها عبر دفع فدية لتعود لذويها مرة أخرى.
من هنا بدأت سهيلة حياة أخرى، بالتعاون مع شقيقها ساهر بتعلم الرسم إلى أن أصبحت رسامة معروفة وأقامت أربعة معارض خاصة بها.

وتضيف سهيلة “عندما تم تحريري اصريت على الرسم تحديا ل‍داعش وتعلمت الرسم بشكل جيد والان ارسم”، لافتة الى “انني ارسم تعذيب داعش للايزيديين حتى يعلم جميع العالم ماذا حدث بنا”.