الأثنين: 16 ديسمبر، 2019 - 18 ربيع الثاني 1441 - 08:28 صباحاً
اقلام
الأربعاء: 27 نوفمبر، 2019

سهيل سامي نادر

إذن أطلق سراح لواء الشرطة المختطف ياسر عبد الجبار. وكان رئيس الوزراء قد اعلن اختطافه محتجا، واعتبر اختطافه جريمة يعاقب عليها القانون، وناشد المختطفين بإطلاق سراحه.

بيان وزير الداخلية ادعى أن قوة خاصة قامت بتحرير اللواء المختطف. البيان لا يذكر المكان الذي كان فيه المختطف محجوزا ، ومن هي الجهة التي اختطفته ، وسبب اختطافه.

عدم وجود توضيحات يشير إلى أن وزارة الداخلية تحرص على إخفاء جهة الخاطفين؟
المختطف محرر من قبل وزارة يعمل فيها، وبسبب وظيفته المهمة في وزارة أمنية يعرف الجهة التي اختطفته. فهل الوزارة عاجزة عن سؤاله، أم أنها لا تريد سؤاله، أم هي جهة غير مخولة بالتحقيق.

إذا صدقنا بيان الداخلية فإن المختطفين لم يلبوا نداء رئيس الوزراء، وأن تحرير المختطف جاء بواسطة قوة عسكرية. هل حدث قتال؟ بيان الداخلية حريص على التكتم . لماذا؟
لإخفاء هوية الخاطفين.

بسبب هذا الغموض نقترح الرواية التالية : الجهة الخاطفة معروفة للحكومة. هذه الجهة نفسها اتصلت هاتفيا بوزير الداخلية ودلت على المكان الموجود فيه ياسر عبد الجبار.
لا توجد عملية تحرير ولا هم يحزنون بل تسليم شخص جرى فحصه بأشعة أكس لمعرفة الأمراض التي في صدره.

في سياق هذا الاقتراح نتوقع أن يصرح المخطوف أنه عومل باحترام شديد ، وقدموا له طعاما جيدا، كما قدموا له البرتقال والموز. كل ما في الأمر جرى فحصه بأشعة أكس وظهر سالما من الامراض الوافدة من الخارج !.