الأحد: 25 أكتوبر، 2020 - 08 ربيع الأول 1442 - 03:54 مساءً
رياضة
الأحد: 5 فبراير، 2017

 

عواجل برس _ بغداد

 

يتنافس منتخبا مصر والكاميرون مجددا على لقب كأس الأمم الافريقية لكرة القدم عندما يتواجهان اليوم الاحد في المباراة النهائية للبطولة المقامة بالغابون.

 
وستسعى مصر لتعزيز رقمها القياسي والفوز باللقب للمرة الثامنة بينما تتطلع الكاميرون للقب الخامس في كأس الأمم. وفيما بينهما فاز المنتخبان بأكثر من ثلث النسخ السابقة من البطولة.

 
وستكون هذه المرة الثالثة التي يقام فيها النهائي بين الكاميرون ومصر. وفي 1986 في القاهرة فازت مصر بركلات الترجيح بعد التعادل بدون أهداف وفي 2008 في غانا سجل محمد أبو تريكة هدفا قبل 13 دقيقة على نهاية المباراة ليمنح مصر فوزا صعبا.
ولكن ورغم تلك الإنجازات لم يتوقع كثيرون أن يصل المنتخبان إلى تلك المرحلة عندما انطلقت البطولة في ليبرفيل قبل ثلاثة أسابيع بعد تراجع مستواهما في الفترة الأخيرة.

 
وبدا المنتخب المصري حذرا لدرجة التوتر في تعادله مع مالي في مباراته الافتتاحية بالمجموعة الرابعة وبعدها سجل هدفا في الوقت المحتسب بدل الضائع ليفوز على أوغندا.ولكن بعدها تغلب بهدف على كل من غانا والمغرب واهتزت شباكه أمام بوركينا فاسو في الدور قبل النهائي للمرة الأولى في البطولة.

 
وبفضل إبداعات وتألق عصام الحضري (44 عاما) حارس المرمى تأهلت مصر إلى الدور النهائي. ولم تستقبل شباك حارس المرمى سوى هدف واحد قبل أن يتألق في سلسلة ضربات الترجيح في الدور نصف النهائي أمام بوركينا فاسو (1-1، 3-4 بضربات الترجيح). كما أثبت محمد صلاح أنه نجم كتيبة الفراعنة بلا منازع، بينما أظهر محمود حسن ‘تريزيجيه’ ​​أنه شاب واعد جداً.

 

تراهن مصر بقيادة هيكتور كوبر على دفاعها الصلب، إلى جانب المهارة التكتيكية والأهداف الأربعة التي صنعت الفارق في خمس مباريات. وقدّم الأسطورة، عصام الحضري البالغ من العمر 44 عاماً، مرة ​​أخرى أفضل ما في جعبته.

 
وقال هيكتور كوبر مدرب مصر “شعر لاعبو فريقي بالإرهاق وكانت بوركينا أفضل منا ولذلك لعبنا للوصول إلى ركلات الترجيح لنرى ما يحدث”.

 
ولا يزال هاجس الإصابة يحوم حول مشاركة محمد النني بخط الوسط ويجب على المنتخب إيجاد بديل لمروان محسن المصاب ومحمود عبدالمنعم “كهربا” الموقوف وسط توقعات بأن يشغل محمد صلاح هذا المركز.

 
وفي المقابل أجرى مدرب هوغو بروس إصلاحات جذرية على منتخب الكاميرون وانسحب العديد من اللاعبين الأساسيين من التشكيلة قبل انطلاق البطولة رغبة منهم في ترسيخ أقدامهم مع أنديتهم.

 
ووصف منتخب الكاميرون بأنه “الفريق الثاني” وبدا أنه لا يتحلى بالخبرة بعد الشوط الأول من مباراته الثانية بدور المجموعات إذ أنه كان متأخرا أمام غينيا بيساو وكان على شفا الخروج من البطولة.ولكنه سجل هدفين في الشوط الثاني ليفوز بالمباراة وقال بروس بعد ذلك “كنا نطمح للوصول إلى دور الثمانية وبعدها كل شيء ممكن”.

 
واحتاجت الكاميرون لركلات الترجيح للتخلص من منتخب السنغال في دور الثمانية ولكن مستواها تحسن في الدور قبل النهائي إذ تغلبت 2-صفر على غانا لتحجز مكانا في المباراة النهائية. ولا يعاني منتخب الكاميرون من أي إصابات أو إيقافات.

 
ويتطلع الجميع لمعرفة هوية المتأهل الأخير إلى بطولة كأس القارات روسيا 2017 التي ستقام في الفترة بين 17 حزيران و2 تموز. مصر أم الكاميرون لينضم إلى منتخبات تشيلي وألمانيا وأستراليا في المجموعة الثانية، في حين تتكون المجموعة الأولى من البرتغال والمكسيك ونيوزيلندا وروسيا.

 
وستسجل الكاميرون أو مصر ظهورها الثالث عند حجز تذكرة السفر إلى روسيا 2017. إذ سبق للفراعنة أن شاركوا في كأس القارات مرتين في عامي 1999 و2009، في حين تأهلت الأسود غير المروضة إلى نسختي 2001 و2003.