الخميس: 25 فبراير، 2021 - 12 رجب 1442 - 11:56 مساءً
سلة الاخبار
الخميس: 27 أبريل، 2017

عواجل برس _ بغداد

اعتبر المتحدث باسم وحدات مقاومة سنجار دشوار فقير، الخميس، أن الهجمات التركية على جبل سنجار كانت بمثابة “انتعاش” لتنظيم داعش في الموصل وتلعفر والرقة، لافتا إلى أن تكرار الهجمات سيؤثر على كافة أجزاء إقليم كردستان والأقليات وسيادة العراق والالتزام بالاتفاقيات الدولية.

وقال فقير، إن “الهجمات التركية على سنجار كانت بمثابة انتعاش لتنظيم داعش في الموصل وتلعفر والرقة”، مشيرا إلى أن “المشكلة ليست في بقائنا كوحدات مقاومة شنكال، وإنما المشكلة هي بقاء الايزيدية”.

وأضاف فقير، أن “تكرار الهجمات سيؤثر على كافة أجزاء كردستان والأقليات وسيادة العراق والالتزام بالاتفاقيات الدولية”، لافتا الى “أننا اول من قررنا البقاء على أرضنا لمحاربة تنظيم داعش، لذلك أصبحنا مشكلة بالنسبة ل‍تركيا ومخططاتها التي تستهدف الإيزيدية”.

وتابع فقير، أن “تركيا خططت لعدم بقاء الايزيدية في شنكال والكرد في سوريا والشيعة في تلعفر”، مؤكدا أن “الإيزيدية تعرضت لعدة عمليات إبادة على أيدي الدولة العثمانية، لذلك نعرف جيدا ماذا ينوي أردوغان فعله مجددا”.

واتهم فقير، تركيا بـ”محاولة التدخل بجيوشها في المنطقة مباشرة لتحكم سلطتها وتعلن خلافة أردوغان”، معتبرا أن “ذلك انتهاك يخالف القيم والمبادئ الإنسانية والقوانين الدولية”.

وتأسست وحدات مقاومة سنجار في العام 2014 بدعم من حزب العمال الكردستاني وتضم نحو ثلاثة آلاف عنصر إيزيدي من الجنسين وتتمركز في قضاء سنجار.

وكان مصدر بقوات البيشمركة أفاد، في (25 نيسان 2017)، بأن طائرات حربية تركية هاجمت جبل سنجار، وأوضح أن الهجوم أسفر عن مقتل خمسة من عناصر البيشمركة.