الأربعاء: 12 مايو، 2021 - 30 رمضان 1442 - 05:29 مساءً
سلة الاخبار
الأحد: 19 مارس، 2017

عواجل برس _ بغداد

أبدت المفوضية العليا المستقلة للانتخابات، الأحد، استعدادها لحضور جلسة استجوابها في مجلس النواب، مؤكدة امتلاكها “أدلة” تبرئها من الاتهامات، فيما أبدت رفضها لسياسة “الابتزاز والتخوين” من خلال التصريحات الإعلامية.

وذكرت المفوضية في بيان لها، إنها “تؤكد احترامها لإرادة الشعب العراقي وممثليه وهي عازمة على الدفاع عن إجراءاتها وعملها المهني الذي أدارت من خلاله العمليات الانتخابية السابقة وهي مستمرة بالعمل في هذا الجانب على الرغم من الظروف الصعبة”.

وأبدت المفوضية، “رفضها قاطع لسياسة الابتزاز والتخوين والتكذيب من خلال التصريحات الإعلامية التي تسهم في إثارة البعض من أبناء الشعب العراقي”، داعية النائبة المسؤولة عن الاستجواب الى “اتباع الطرق القانونية والتأسيس لثقافة ووعي ديمقراطي مبني على أساس علمي صحيح، بدل محاولة استخدام بعض الألفاظ الجارحة”.

وأشارت، الى “أنها مع اتباع جميع الطرق الدستورية والقانونية وهي مستعدة للاستجواب كونها تحترم إرادة مجلس النواب ولديها الدفوعات والأدلة التي تبرئ ساحتها من الاتهامات وأمام الشعب العراقي وممثليه وتحت قبة البرلمان”، لافتة الى “انها ستنحني لإرادة مجلس النواب وتحترم قراراته”.

ودعت، الى “عدم الانجرار للتصريحات الإعلامية و استخدام ما أتاحه العمل القانوني داخل قبة البرلمان والابتعاد عن استخدام بعض الألفاظ الجارحة في التصريحات الإعلامية”، مؤكدة “عدم خوفها أو رعبها من الاستجواب، بل العكس وهي مستعدة  لحضور هذا الحدث واثبات قانونية إجراءاتها أمام ممثلي الشعب الذين سيكون لهم الكلمة الفصل في ذلك”.

واتهمت، البعض “بمحاولة إيقاف عملها في اتباعها التكنولوجيا الحديثة في عملها والسير قدما في إجراءاتها للحد من محاولات البعض لاعادة عملها التقليدي للاستفادة من خلال عمليات تلاعب بأصوات الناخبين”، عادة أن “هذا هو الهدف الذي سعت له المفوضية من خلال إدخال التكنولوجيا الحديثة في عملها المستقبلي”.

ودعت، الى “الابتعاد عن سياسة الإثارة الإعلامية والوسائل التي تشم فيها رائحة التخوين والتكذيب”، مبدية رفضها لذلك”نهائيا”، مهددة “بالاحتفاظ بحقها القانوني والدستوري ازاء ذلك”.