الأثنين: 22 يناير، 2018 - 05 جمادى الأولى 1439 - 04:13 صباحاً
مقطاطة
الأربعاء: 13 ديسمبر، 2017

حسن العاني

فيما تعلمته من الكتب الماركسية، إن (الطبقة) مفردة ذات دلالة خاصة، تتعلق بانحدارها الاقتصادي ومصالحها وتطلعاتها، ولا يجوز اطلاقها على أية شريحة مذهبية او دينية او اثنية.. الغريب انه شاع في (عراق 2003) تعبير (الطبقة السياسية) التي لم اجد لها اصلاً ولا فصلاً في دفاتر الماركسية والرأسمالية وقواميس الوجودية وما بعد الحداثة… والاغرب ان طبقتنا السياسية تضم اليميني واليساري والمتدين وضعيف الايمان والديمقراطي والدكتاتوري والوطني والعميل والشريف والحرامي .. إنها طبقة أقرب ما تكون ال الخبطة غير المتجانسة التي لا يربطها رابط، اللهم الا اذا كان ما يوحد مصالحها وتطلعاتها هو انحدارها المشترك من المقولة الشعبية المأثورة: نخبطها ونشرب صافيها!!