الخميس: 13 مايو، 2021 - 01 شوال 1442 - 03:43 مساءً
مقطاطة
السبت: 8 أبريل، 2017

حسن العاني

 

 
رأسان لا يلتقيان، صدام حسين وحافظ الأسد، الأول يواجه الثاني بمئة تهمة، ابسطها ان قواته تحتل لبنان، والثاني يواجه الأول بمئة تهمة، ابسطها ان نظامه يميني.. فجأة تصالح الرأسان، وإذا القوات المحتلة تصبح حارسة للبنان من كيد إسرائيل، وإذا اليميني يتحول إلى يساري و.. وفجأة عادا من جديد إلى خصوماتهما وتهمهما المتبادلة!!

بعد سقوط النظام، قام رئيس الوزراء العراقي بزيارة سوريا، والتقى الرئيس بشار الأسد، ثم عاد إلى بغداد ووصف الزيارة بأنها أكثر من ناجحة، وبعد اقل من أسبوع، قام رئيس الوزراء فجأة باتهام بشار ومخابراته بالتفجير الدموي الذي شهدته وزارة الخارجية العراقية، وتوعد بتقديم شكوى إلى الأمم المتحدة، ولكن الأمور هدأت، وفجأة أصبحت العلاقة مع النظام السوري أحلى من عسل اربيل على قيمر السدة، وبات الأسد حامي الديار والمراقد الدينية ورافع راية الجهاد… وما زلنا بانتظار مزيد من المفاجآت السارة!!