السبت: 14 ديسمبر، 2019 - 16 ربيع الثاني 1441 - 02:06 مساءً
ثقافة وفن
الأثنين: 11 نوفمبر، 2019

عواجل برس / بغداد

جاء من “بلاد الرافدين”، حاملًا معه موهبته، يصدح بحنجرته بين جنبات “دار الأوبرا المصرية”، تصيب الصُغار بداء العشق، والكبار طربا. أنه المطرب

العراقي الشاب، “همام إبراهيم”، الذي نجح في إضفاء بصمة خاصة له، خلال مشاركته في “مهرجان الموسيقى العربية”، الأمر الذي استدعى حضوره

مجددًا بدورته الـ 28 المنعقدة حاليًا، والمقرر إنتهائها، في 12 تشرين ثان/نوفمبر الجاري، بعد أن حفر اسمه في وجدانهم بليلة عنوانها الطرب، إنتزع فيها الآهات من الجمهور وبددها بفرحة عارمة تسكن خواطرهم.

على هامش مشاركته في “مهرجان الموسيقى العربية”، بدورته الـ 28، ألتقت (كتابات)، بالفنان العراقي، “همام إبراهيم”، ودار الحوار على النحو التالي..

– (كتابات) لم تكن هي المرة الأولى التي تشارك فيها بـ”مهرجان الموسيقى العربية”.. صف لنا شعورك في كل مرة تعتلي فيها خشبة “المسرح الكبير”؟

-في كل مرة ينتابني مزيدًا من الخوف والقلق، من مواجهة الجمهور المصري، لمدى ثقافته ووعيه بجوهر الأغنية العربية، إلى جانب القلق الذي يصيب أي فنان قبل أن يعتلي خشبة أهم منصة وصرح ثقافي وفني في الوطن العربي، وهو “دار الأوبرا المصرية”.

– (كتابات) برأيك ما الذي يميز الجمهور المصري عن أي جمهور آخر؟

-الجمهور المصري متذوق جيد للفن.. فهو أعتاد على سمع مختلف الفنون والقوالب الغنائية المختلفة، لذا تجده من أكثر الجماهير القادرة على الحكم على جوده الفنان من عدمه، فـ”مصر”، منذ قديم الأزل، عرفت أنها “هوليوود الشرق”، التي أحتضنت المطربين من كافة أنحاء الوطن العربي، ومنحتهم تأشيرة النجاح.

– (كتابات) وما الذي وجدته في الجمهور المصري حمسك للمشاركة في “مهرجان الموسيقى العربية” مرة أخرى؟

-حالة الترحاب والتصفيق الحار الذي استقبلتها من الجمهور المصري عقب كل أغنية، حمستني للمشاركة في المهرجان مرة أخرى، الذي يُعتبر عُرس وعيد للموسيقيين والمطربين من مختلف أنحاء الوطن العربي، فلم أكن متوقعًا هذا التفاعل في الحقيقة.

– (كتابات) ما الذي يمثله لك “مهرجان الموسيقى العربية”؟

نقطة تحول كبيرة في مسيرتي، وإضافة قوية لي، خاصة أنني في بداياتي الفنية.

– (كتابات) وما رأيك في دورة هذا العام، التي أحتضنت عدد كبير من الأصوات الشبابية أصحاب المواهب الجادة؟

-سعيد أن في وطننا العربي، يوجد مهرجان موسيقي كبير بحجم “الموسيقى العربية”؛ يتبنى المواهب الشبابية الجادة، ولا أحد مننا ينكر أن “مهرجان الموسيقى العربية” هو أول وأهم من قدم أصوات في تاريخ الفن العربي، وهذا يحسب له.

– (كتابات) في مرحلة منتصف السبعينيات والثمانينيات، من القرن المنصرم، كان للفن العراقي شعبية كبيرة.. أين تقف الأغنية العراقية الآن؟

-“العراق” والفن العراقي ظٌلم إعلاميًا في فترة من الفترات، وكانت الحروب هي السبب، وسوف أعيد من خلال مشاركات قادمة هذه الأعمال لتبصر النور من جديد، والأغنية العراقية لن تتراجع ولكنها تأثرت بالحروب.

– (كتابات) ما الذي يميز الأغنية العراقية؟

-أنا درست المقام العراقي، وواجب على كل فنان يحمل رسالة فنية وثقافية الحفاظ على تراث بلده، ويصعد به للعالمية.

– (كتابات) ما القضية المهموم بها “همام إبراهيم”؟

-لا يوجد هم أكبر من هم “العراق”، ولا أوجاع بقدر أوجاع أبناء بلدي، أعبر عنهم بصوتي آملًا أن أصنع تغييرًا أو أُحدث فارقًا.