الجمعة: 14 ديسمبر، 2018 - 05 ربيع الثاني 1440 - 10:46 صباحاً
سلة الاخبار
السبت: 14 أبريل، 2018

عواجل برس/ بغداد

أكد رئيس الجمهورية فؤاد معصوم، السبت، أن جريمة “الأنفال” تعد بين “أبشع” الجرائم في تاريخ العالم، مشيراً إلى أنها تشكل جرحاً في لما مثلته من نزعة همجية ولا أخلاقية.

وقال معصوم في بيان تلقته “عواجل برس”، أنه “تصادف هذه الأيام ذكرى جريمة سافرة ونكراء يستذكرها شعبنا في عموم العراق وفي كردستان بشكل أخص، بألم ومعاناة مريرين، وهي جريمة الأنفال التي ارتكبها قادة النظام البعثي البائد وما نجم عنها من حملة للإبادة الجماعية تعد بين أبشع الجرائم في تاريخ شعبنا والعالم وتشكل جرحاً في الوجدان ويندى لها جبين البشرية على مر الزمن لما مثلته من نزعة همجية ولاأخلاقية لقتل البشر، والطبيعة والحياة”.

 

وأضاف: “لقد بلغت الدكتاتورية بهذه الجريمة ذروة كراهيتها وطغيانها واستهتارها بجميع القيم الإنسانية، ناهيك عن مسؤولياتها التي لم تستخدمها إلا من أجل المزيد من الاستبداد والقهر والتدمير، حيث ذهب ضحية هذه الجريمة الغاشمة مائة واثنان وثمانون الف طفل وشيخ ورجل وامرأة جرى دفن أغلبهم وهم أحياء، فيما دمر القصف الجوي والكيمياوي ما يزيد على الأربعة آلاف قرية آمنة وتم اعتقال وتهجير مئات الآلاف من السكان العزّل”.

 

ولفت إلى أن “هذه الجريمة وسواها من الجرائم التي دأب عليها نظام الدكتاتورية المنهار ستظل تأكيدا دائما على أن خيار التفاهم والحوار واحترام الحقوق الدستورية هو الخيار الذي لا بديل له من أجل حياة سياسية واجتماعية يضمن معها المجتمع أمنه وسلامه واستقراره وتقدمه”.