الثلاثاء: 26 يناير، 2021 - 12 جمادى الثانية 1442 - 09:48 صباحاً
سلة الاخبار
الأربعاء: 15 فبراير، 2017

عواجل برس _ خاص

 

 

كشف موظف كبير في ديوان الوقف السني لـ “عواجل برس” عن خلفيات  قصة الكاميرات التي وصفها بالملفقة موضحا ان الشيخ عبد اللطيف هميم يقضي معظم ايامه في الحراك الميداني متنقلا بين مدينة واخرى، متفقدا النازحين مرة، وشادا من ازر المقاتلين في جبهات الحرب ضد داعش مرة اخرى ، ولا وقت عنده لمراقبة الموظفين ، او هدر الوقت  بالاعيب صبيانية.

 

 

وقال المصدر ، وهو موظف كبير في ديوان الوقف السني،  ان الهدف من وراء فبركة قصة كهذه هو للنيل من الانجازات التي حققها الشيخ عبد اللطيف هميم ، والتقليل من  دوره  في محاربة النزاعات الطائفية وتبنيه خطابا وطنيا عابرا للطائفية والمناطقية، وكشفه للفساد ومحاربة الفاسدين.

 

 

واشار المصدر الى  ان  الشيخ الهميم هو اول رئيس لديوان الوقف السني يقف مع المقاتلين في خندق واحد ، شادا من ازرهم،  مضحيا بنفسه من اجل ان  يزرع شعورا في نفوسهم   بان شعبا باكمله يقف خلفهم ويساندهم  ، مؤكدا ان وقفة الهميم في الساحل الايسر من الموصل وهو يخطب بين صفوف الجنود والضباط ومجاهدي الحشد الشعبي   بلغته الجزلة وصوته  الرخيم،  كانت سلاحا لايقل مضاءا عن المدفع والدبابة والراجمة.

 

 

واعتبر المصدر قصة الكاميرات بانها اسلوب رخيص من اساليب التسقيط السياسي يقف وراءه سياسيون فاشلون وفاسدون وطائفيون وان الحقيقة ستتبين للراي  العام قريبا وسيفشل المغرضون  كما فشلوا في كل مرة.