الثلاثاء: 21 نوفمبر، 2017 - 02 ربيع الأول 1439 - 02:39 صباحاً
فضيحة
الجمعة: 22 سبتمبر، 2017

عواجل برس/ خاص

 

تتداول الاوساط السياسية صفقة تم الكشف عنها مؤخرا تفيد بتعهد رئيس الوزراء السابق نوري المالكي بالحاق الموصل بالاقليم الكردي وقالت مصادر كانت على اطلاع بتفاصيل صفقة المالكي مع القيادات الكردية ابان حصوله على الولاية الثانية: ان الاخير عرض على الرئيس العراقي السابق جلال الطالباني الحاق محافظة نينوى باقليم كردستان المصادر افادت ان المالكي منح للاكراد حق التمدد في المناطق المتنازع عليها ، ومنح العرب القاطنين في تلك المناطق اموالا طائلة من اجل تحفيزهم على ترك مناطقهم وفتح الطريق امام الاكراد للاستيلاء عليها ، كما انه منح القيادات الكردية اموالا واسلحة لتحقيق التمدد على حساب الاراضي العربية .

المصادر افادت ان من بين بنود ذلك الاتفاق ان يبقى سرا بين المالكي والقيادات الكردية لان الكشف عنه سينعكس بالسلب على المالكي وقاعدته الشعبية التي بناها على التضليل والادعاءات الكاذبة بصلابة موقفه من التمدد الكردي لكنه في حقيقة الامر اكثر من سهل للكرد الزحف والتمدد في المناطق المتنازع عليها وكان مستشار الرئيس العراقي السابق جلال الطالباني قد كشف عن حوار دار بين الطالباني والمالكي عرض خلاله المالكي الحاق نينوى بالاقليم الكردي ونقل الكاتب والصحفي رئيس تحرير جريدة المدى فخري كريم عن المالكي قوله خلال حوار مع الطالباني : ان على الاخوة في الاقليم ان لايضعوا المادة 140 شرطا في الاتفاقيات ، لانه ملزم دستوريا ، ورغم انف الجميع لابد من تطبيقه ، وسافعل كل المطلوب لتحقيقه في الولاية الثانية واضاف المالكي مخاطبا الطالباني : انني لارى في استعادة المناطق المستقطعة من كردستان مصلحة لنا وفرضا علينا فحسب، بل انا اقول صراحة وصدقا ان علينا ان نعمل معا لامتداد اقليم كردستان ليضم نينوى لان هؤلاء ، ويعني بهم اهل الموصل ، هم اعداء لنا وسيظلون رغم كل شيئ سنة وقومجية وعربانا وملجأ للبعث والمتآمرين على حكمنا .

ويحاول انصار المالكي ومريدوه اظهاره بصورة العروبي الرافض للتمدد الكردي لكن تفاصيل هذه الصفقة وغيرها من الصفقات التي مازالت خفية حتى الان تؤكد حقيقة المالكي الذي على استعداد ان يبيع كل شيئ من اجل الحصول على المنصب