السبت: 20 يوليو، 2019 - 17 ذو القعدة 1440 - 04:23 مساءً
اقلام
الخميس: 20 يونيو، 2019

حيدر العمري

بعلم منه ام بغفلة يساهم عادل عبد المهدي بتعميق الدولة العميقة !

بمسحاته يحفر ، وبأشراف مباشر منه يغطي الآبار العميقة باغطية ثقيلة ليبقي الالغام تحت غطاء سميك من السرية، لكن مع وجود شبكة من الانفاق تساعد الجرذان على النفاذ والحركة دخولا وخروحا من والى بواطن الدولة السرية!

بامكان الدولة الفاشلة ان تتخلص من عبئ وزير فاشل بعد انتهاء ولايته الحكومية لكن ليس بامكان الدولة المغلوب على امرها التخلص من شبكة من المديرين العامين الفاشلين، والمستشارين ورؤساء الهيئات ووكلاء الوزارات الفاسدين الذين زرعتهم احزابهم في شبكة الانفاق تلك لتوكل اليهم مهمة تعميق العميق ، واسدال الستار على صفقات تبدأ ببيع بعض من اطراف العراق وتنتهي براسه !

المنتفكي ، يشرف من داخل قصره الحكومي، على تاسيس دهاليز معقدة ومظلمة اذا دخلها سيتيه فيها ، يراقب عن كثب تشكيل دولة بالغة السرية تحت ارض الدولة التي مازالت تحمل اسم ( العراق)!

سنكون خلال زمن ليس ببعيد امام عراقين عراق تحت الارض وعراق فوقها ، اما الذي تحت الارض فهو ليس للعراقيين انما لقوى الظلام والتغييب ، ومحترفي الخطف والنهب الذين يستأنسون بالاقبية ، ويستمرئون العيش في الكهوف والسراديب!

دولة الخفافيش قادمة اما دولة البلابل والحمائم فالى زوال ! لايملك عبد المهدي جوابا يشفي به غليل ابناء المختطفين وأبائهم وزوجاتهم عن مصير ابنائهم ، وفي اي سجن سري مغيبون؟!

لايعرف من اين تنطلق ( صواريخ النشاط الخاص)، ولا يعرف شيئا عن اهدافها ومنصات انطلاقها، ومن يقف خلف منصاتها ، ولا عن الاصابع التي تحرك ازرارها!

ليس امام المنتفكي سوى الموافقة على مقاولات تعميق الدولة العميقة ، اما التفاصيل فتلك مهمة تتخطى صلاحياته واختصاصه!

حين تنتهي ولاية عبد المهدي ستكون دولة الانفاق السرية قد توسعت وتمددت وباتت قادرة على ابتلاعنا أسرى أو مختطفين، أو مشحونين في حاوبات مغلفة جاهزة للتهريب ا التصدير !!