الخميس: 20 يونيو، 2019 - 16 شوال 1440 - 01:25 مساءً
سلة الاخبار
الأربعاء: 5 يونيو، 2019

عواجل برس/ اعلن الدبلوماسي الامريكي رفيع المستوى الذي خدم في العراق سابقا، وعاد اليه الان دانيال سبيكهارد، ان الاوضاع الامنية في بغداد، قد تحسنت كثيرا الى درجة ان امن البلاد قد امسى كامن بقية دول اوروبا، في مواجهة الارهاب.

وقال سبيكهارد في مقال له نشرته صحيفة ذا هيل ، مترجم، ان “دخولي بغداد من جديد لم يكن هذه المرة بسيارة مصفحة او عربات نقل عسكرية، بل بسيارة مدنية عادية، حيث اسير في شوارع العاصمة وانا اشعر بامن شخصي لم اعتد عليه في هذه المدينة، وعلى الرغم من استمرار وقوع عمليات ارهابية بين فينة واخرى، الا ان الشعور بالخوف لدى سكانها من ذلك هو مماثل لسكان اي مدينة كبرى اخرى في العالم”.
وتابع “ان استقرار العراق حاليا يقف على حافة سكين،  كون السلطات العراقية باتت تكرر ذات الاخطاء التي ارتكبتها سابقا وادت الى ظهور  تنظيم داعش الارهابي، منها ترك الميليشيات المسلحة تتحرك في شمال العراق، حيث يرفض غالبية سكان تلك المناطق وجودها، مما يجعلها ارضية خصبة لاشتعال العنف الطائفي مرة اخرى”.
واضاف “ان استمرار احتجاز كل من يرتبط بتنظيم داعش الارهابي ولو بشكل بسيط من قبل السلطات في مخيمات ايواء مؤقتة، دون وجود حل نهائي لهم، يسرع من تلك العملية، ويعزز من قدرة الجهات الارهابية على اجتذاب المزيد من العناصر”.
واشار الى ان “استمرار التاثير الايراني على الوضع العراقي السياسي والامني، عبر تمويل الجهات المسلحة والسياسية، اضاف عامل زعزعة اكبر الى الوضع العراقي الامني، خصوصا مع ابتعاد الاقليات السنية والكردية عن المحور، وزيادة صعوبة جمعهم تحت راية عراق واحد، باستمرار هكذا تاثير”.
كما وبين سبيكهارد ايضا، ان على الولايات المتحدة وحلفائها القيام بخطوات كبيرة للحفاظ على مكتسبات “الديمقراطية الناشئة في العراق، ومن ذلك، الحرص على ازاحة الميلشيات المدعومة ايرانيا من شمال العراق، الاستمرار بدعم وتدريب قوات الامن العراقية، وابعادها عن التاثير السياسي او دمج الميليشيات المسلحة معها، والاكثر اهمية، هو عدم ترك العراق خاليا ليتم ملئ الفجوة من قبل ايران، حيث يجب تشديد الدعم الانساني والتنموي للعراق”.
يشار الى ان سبيكهارد كان قد خدم كنائب اول لرئيس البعثة الامريكية وبعثة حلف الناتو الى العراق، وكذلك سفير الولايات المتحدة في اليونان وبيلاروسيا.