الخميس: 18 يوليو، 2019 - 15 ذو القعدة 1440 - 01:14 صباحاً
سلة الاخبار
الأثنين: 15 أبريل، 2019

عواجل برس/ متابعة

 

كشفت مذكرة صدرت عن مديرية الاستخبارات العسكرية في فرنسا، استخدام أسلحة من تصنيع فرنسي في النزاع اليمني.

وأشارت وكالةفرانس برسإلى أن ما نشرته مجلةديسكلوزالاستقصائية، يتعارض مع الرواية الحكومية الرسمية في هذا المجال.

ووفق الخطاب الرسمي المعتمد في باريس التي لم تنف وجود هذه المذكرة، فإن السلاح الفرنسي المملوك للسعودية والإمارات لم يستخدم إلا بصورة دفاعية في هذه الحرب التي أوقعت ما لا يقل عن 10 آلاف قتيل منذ 2015 وأوصلت ملايين اليمنيين إلى حافة المجاعة.

وحصلت المجلة على مذكرة أرسلتها مديرية الاستخبارات العسكرية إلى الحكومة الفرنسية في أكتوبر 2018، تكشف عن أسلحة فرنسية تستخدم على الأراضي اليمنية من جانب الرياض وأبوظبي ضد الحوثيين.

وحسب المذكرة، يوفر 48 مدفعا من نوع سيزار مصنعة من شركةنيكسترالفرنسية ومنتشرة على طول الحدود السعودية اليمنيةمساندة للقوات الحكومية المدعومة من السعودية في تقدمها في الأراضي اليمنية“.

وتبيّن خريطة لمديرية الاستخبارات العسكرية بعنوانشعب تحت تهديد القنابلأن “436 ألفا و370 شخصا قد يتعرضوا لضربات مدفعية محتملةبعضها من مدافع فرنسية الصنع.

وعلى أرض المعركة، سجل انتشار لدباباتلوكليرمباعة للإمارات في التسعيناتعند المواقع الدفاعية في اليمن، حسب المذكرة.

وفي نوفمبر 2018، كانت الدبابات الفرنسية في قلب معركة الحديدةالتي أوقعت 55 قتيلا مدنيا حسب منظمةأكليدغير الحكومية الأميركية، نقلا عن مجلةديسكلوزالتي طابقت المذكرة الاستخبارية مع صور ملتقطة عبر الأقمار الاصطناعية وتسجيلات مصورة.