الثلاثاء: 21 أغسطس، 2018 - 09 ذو الحجة 1439 - 01:26 مساءً
بانوراما
الأثنين: 16 أبريل، 2018

فتح جيمس كومي المدير السابق لمكتب التحقيقات الاتحادى الأمريكي، النار على الرئيس دونالد ترامب بعد أن أقاله فى مايو 2017 إثر الكشف عن إعطاء “كومي” معلومات غير دقيقة للكونجرس بشأن رسائل البريد الإلكتروني الخاصة بوزيرة الخارجية الأمريكية السابقة هيلارى كلينتون الأسبوع الماضي.

وقال المدير السابق لمكتب التحقيقات الاتحادى الأمريكي فى مقابلة بمحطة (إيه.بي.سى نيوز)، إن الرئيس دونالد ترامب شخص خطير “وغير مؤهل أخلاقيا” ويلحق “ضررا كبيرا” بالمعايير المؤسسية والثقافية.

وجاءت إقالة كومي فى الوقت الذى كان مكتب التحقيقات الاتحادي يحقق فيه فى صلات محتملة بين حملة ترامب الرئاسية عام 2016 وتدخل روسيا فى الانتخابات الأمريكية، ونفت روسيا تدخلها فى الانتخابات ونفى ترامب أى تواطؤ أو القيام بنشاط غير ملائم.

وأضاف كومي فى المقابلة الحصرية بمحطة (إيه.بي.سى نيوز) والتى بثت الساعة العاشرة مساء الأحد بتوقيت أمريكا: “من الممكن ولكنى لا أعرف” ما إذا كان لدى روسيا دليل يدعم المزاعم بشأن زيارة ترامب لموسكو.

وأضاف كومي أن ترامب أبلغه إنه لم يبق خلال الليل فى الفندق بموسكو وإن الإدعاءات المرتبطة بالعاهرتين غير صحيحة.

وتابع “كومي” أن “شخصا يتحدث عن النساء ويعاملهن كقطعة لحم ويكذب باستمرار فى كل كبيرة وصغيرة ويصر على أن الشعب الأمريكي يصدقه هذا الشخص غير مؤهل لأن يكون رئيس الولايات المتحدة لأسباب أخلاقية. وهذا ليس بيان يتعلق بالسياسة.. أنه غير مؤهل أخلاقيا لأن يكون رئيسا”.

ومن المقرر صدور كتاب لكومي يكشف فيه الحقائق اسمه “ولاء أكبر” يوم الثلاثاء.

ودفع قرب نشر الكتاب والمقابلة المقررة مع محطة (إيه.بي.سى نيوز) ترامب إلى توجيه سلسلة جديدة من الإهانات لكومي فى وقت سابق يوم الأحد طاعنا فى الاتهامات التى وردت فى الكتاب ومصرا على أنه لم يضغط على كومي قط كى يكون مواليا له.

وقال ترامب فى واحدة من خمس تغريدات موجهة مباشرة لمدير مكتب التحقيقات الاتحادى المقال “المخادع جيمس كومي يفتقر للذكاء. سيُسجل اسمه كأسوأ مدير لمكتب التحقيقات الاتحادى فى التاريخ إلى حد كبير”.

وحصلت رويترز وغيرها من المؤسسات الإخبارية على نسخ من كتاب كومي قبل نشره الرسمى هذا الأسبوع. وكتب كومي فى الكتاب يقول إن ترامب ضغط عليه فى اجتماع خاص ليدين له بالولاء.

وقال كومي إن عنوان الكتاب جاء من “الحوار الغريب” الذى جرى مع ترامب فى البيت الأبيض فى يناير عام 2017 بعد فترة وجيزة من تنصيبه.

وقال كومي: “طلب منى الولاء شخصيا كمدير لمكتب التحقيقات الاتحادى. من المفترض أن يكون ولائي للشعب الأمريكي وللمؤسسة.”

ويحاول مكتب التحقيقات الاتحادي منذ وقت طويل العمل كوكالة مستقلة لإنفاذ القانون.

وقال ترامب على تويتر “لم أطلب من كومى قط الولاء الشخصي. لم أكن أعرف هذا الشخص تقريبا. هذه واحدة أخرى من أكاذيبه الكثيرة