الأثنين: 26 أكتوبر، 2020 - 09 ربيع الأول 1442 - 07:30 صباحاً
سلة الاخبار
السبت: 8 فبراير، 2020

عواجل برس / متابعة

 

لجأت بعض المدارس البريطانية ،اليوم السبت،، إلى التكنولوجيا المرتكزة على كاميرات الفيديو الشبيهة بتلك التي تستخدمها قوات الشرطة، في محاولة لتهدئة “المواجهات” مع الطلاب من أصحاب السلوك السيء والمعادي ووقف التصعيد معهم.

وذكرت احدى المدارس الثانوية، إن الكاميرات ساعدت في تقليص المواجهات مع الطلاب وفقا لتقرير نشرته صحيفة “ديلي ميل” البريطانية.

وعلق نائب رئيس أكاديمية ساوثفيلدز في جنوب غربي لندن لاري ديفيس على هذه المبادرة بقوله: “هدفي هو اللجوء إلى أفضل طريقة تمكننا من التركيز فقط على التعليم بدلا من التعامل مع المواجهات”، وأضاف: “منذ أن بدأنا باستخدام الكاميرات، بات لدينا عدد قليل جدا من المشكلات، ربما مشكلة واحدة في الشهر”.

ويرتدي عدد من المعلمين في المدارس المشاركة بالتجربة سترات شبيهة بتلك التي يلبسها رجال الشرطة، كتب على ظهرها عبارة “تحتوي على كاميرا تصوير فيديو” لإظهار أنهم ربما يسجلون “مواجهاتهم” مع الطلاب المشاكسين.

واعترضت مديرة منظمة “بيغ بروذر ووتش” الحقوقية سيلكي كارلو على المبادرة قائلة: “يجب ألا يرى الشباب المعلمين وهم يمشون بكاميرات الدوائر التلفزيونية المغلقة أو يخشون تصويرهم دون موافقتهم”، مبينة انه لا يوجد دليل على أن تصوير الأطفال يمكن أن يحل أو يتعامل مع أسباب المشكلات السلوكية، ويمكن أن يخلق بيئات قمعية، ويجب على هذه المدارس إعادة النظر في الموضوع.

وكانت هيئة مراقبة المدارس “أوفستد” قد أعلنت أنها ستقوم بتجربة استخدام الكاميرات بواسطة مفتشين تابعين لها من خلال عمليات تفتيش مفاجئة لتلك المدارس غير المرخصة التي قد تعمل بشكل غير قانوني.

وكان الأستاذ في معهد دراسات العدالة الجنائية في جامعة بورتسموث، توم إيليس، قد دافع سابقا عن استخدام الكاميرات في المدارس، وقال “في حالة وجود تهديد محتمل لأحد أعضاء هيئة التدريس أو التلميذ على سبيل المثال يتم استخدامها، إنها ليست كاميرا مراقبة”.

من جهتها قالت وزارة التعليم البريطانية، إنها لا تراقب عمليات استخدام الكاميرات في المدارس، وأن الأمر متروك للمدارس كل على حدة لتقرر ما إذا كانت ضرورية.