الجمعة: 28 فبراير، 2020 - 04 رجب 1441 - 05:36 مساءً
سلة الاخبار
الثلاثاء: 21 يناير، 2020

عواجل برس/ بغداد

اعتبر المحلل السياسي والباحث في الشأن العراقي جبار المشهداني، اليوم الثلاثاء، الطبقة السياسية التي ترفض الاعتراف بشهداء وضحايا التظاهرات بأنها مرفوضة تماما، مشيرا الى ان العالم سيقوم بمحاسبتها لجرائمها قريبا.

 

وقال المشهداني : ان “التظاهرات الشعبية اربكت حسابات الكتل والعاملين الاقليمي والدولي بشأن تشكيل الحكومة، كما ان هناك اسماء تطرح ولكن تكليفها يفشل لعدم موافقة امريكا او ايران”.

 

واضاف: ان ” الجميع يدرك ان بلا موافقة ساحات التظاهر التي ضحت بالدم لايمكن ان تشكل حكومة او يمضي رئيسها بفترته لان التظاهرات حددت مواصفات ومهمة الحكومة المقبلة وهي المحافظة على الامن واجراء انتخابات مبكرة تعيد للعراق هيبته بطبقة سياسية جديدة”.

 

وتابع المشهداني: انه “لدينا طبقة سياسية ينتمي اغلبها لجهات خارجية من الدول الكبرى والدول المجاورة، يعتقدون ان التظاهرات ممكن انهائها في اي وقت حسب تفكيرهم”، مشيرا الى ان “السياسيون في موقف حرج ويريدون الوصول لاي حل لاخماد غضب الشارع”.

 

واوضح: ان “الكتل السياسية تدرك ان ايامها باتت قريبة وانه حتى لو اصبح توافق مع الجهات الخارجية فان ذلك لن يخدمهم لان الشعب ناقم عليهم تماما”، مبينا ان “الحكومة الحالية تستمد شرعيتها من انتخابات يعرف العالم جميعه انها مزورة”.

 

واشار الى ان “كل طبقات المجتمع تصوت يوميا على موت هذه الطبقة السياسية التي لم تنجح باي ملف، كما ان التشبث بالسلطة يدفع السياسيين لفعل اي شي قتل وترهيب وقمع للمحتجين”، لافتا الى ان “هناك حملة يقوم بها المتظاهرين لنقل كل الارهاب الذي تعرضوا له الى منظمات حقوق الانسان العالمية “.

 

واكد المحلل المشهداني، ان “العالم سيتحرك قريبا لمحاسبة هؤلاء القتلة وايامهم اصبحت معدودة رغم عقدها اجتماعات مكثفة متجاهلة مايجري وكأنها تعيش في كوكب اخر غير العراق”، مشددا على ان “هناك استقتال على المناصب في اي حكومة قادمة، واي جهة تقول عكس ذلك هي تخدع الجماهير “.