الثلاثاء: 25 يونيو، 2019 - 20 شوال 1440 - 09:24 مساءً
سلة الاخبار
الأثنين: 28 يناير، 2019

عواجل برس/متابعة

في تموز من عام ٢٠١٣ ألقت الشرطة السويسرية على ثلاثة موظفين في السفارة العراقية في جنيف وهي ممثلية العراق الدائمة لدى الامم المتحدة هناك، وكنت أنا نائبا للسفير بدرجة مستشار فيما كان السفير محمد علي الحكيم ، وكان أحد الموظفين يدعى حسين فيما الاخر يدعى عمار، وكانت تهمتهم هي شراء سكائر من السوق الحرة بموجب كتب مزورة للسفارة بمبلغ مليون يورو على دفعات، حيث كان سعر الكروص ٢٠ دولارا فيما يباع خارج السوق الحرة ب ٧٠ دولار أو أكثر ، وبمجرد إلقاء القبض عليهم إتصل أحدهم أمامي بالسيد عادل عبد المهدي ليخبره انه تم إلقاء القبض عليه وطلب التدخل لتخليصه، فيما ردّ عليه عدل عبد المهدي قائلا: لا تجيب أسمي أبدا، وأصبر انا راح احاول أخلصت بعدين .

وعلمت آنذاك ان عادل عبد المهدي هو الذي توسط لتعيينهم في وزارة الخارجية فيما لم يكونوا يحملون سوى شهادة الإعدادية ، وقد سعى السفير الحكيم جهده لإنقاذهم وكتب الى وزارة الخارجية السويسرية التي رفضت التدخل في شؤون القضاء السويسري، وتم تغريمهما مبالغ طائلة وحجز ثلاث شقق في فرنسا بإسماء أثنين منهم.

وقد نشر موقع سويس إنفو وهو الموقع الرسمي لسويسرا هذا الخبر.

واليوم يرشح عادل عبد المهدي السفير السابق محمد علي الحكيم لمنصب وزير الخارجية مكافأة على جهودة في عدم ذكر اسمه في القضية.

ومن هنا نستطيع أن نعرف خفايا سرقة بنك الزوية التي قام بها بعض أفراد حماية عادل ابد المهدي وتم حفظ القضية دون بيان قيمة الأموال المسروقة وأسماء القتلى من حراس المصرف.

أما علاقة عادل عبد المهدي بمرشح وزارة الصحة علاء العلوان فتحتاج الى حلقة أخرى، قريبا، ان شاء الله.
الدكتور رياض السندي