الخميس: 14 ديسمبر، 2017 - 25 ربيع الأول 1439 - 06:18 صباحاً
ثقافة وفن
الخميس: 30 نوفمبر، 2017

بعدما قررت معبودة الجماهير شادية الاعتزال وهى فى أوج شهرتها ونجاحها وجمالها، أفتاها بعض الشيوخ بأن عليها أن تتخلص من كل الأموال التى جمعتها خلال فترة عملها بالفن وأفتوها بأن هذه الأموال حرام ، فتوجهت شادية إلى الشيخ الشعراوى لتسأله.

وعن هذه الواقعة يقول محمد عبدالرحيم حفيد الشيخ الشعراوي أن علاقة شادية بجده بدأت عندما كانت فى رحلة لأداء العمرة، وقابلت إمام الدعاة على باب المصعد صدفة وطلبت منه أن يدعو لها .

وأضاف حفيد الشعراوي فى تصريحا  أن شادية زارت جده بعد هذا اللقاء، وأخبرته بأنها قررت ألا تغنى إلا الأغاني الدينية ورغم ذلك لم تعد قادرة على حفظ أى أغاني ، وأنها وعدت الجمهور بغناء الأغاني الدينية ولكنها لا تستطيع الوفاء بهذا الوعد ، فأجابها الشعراوى بأن الوفاء بوعدها لله أولى من الوفاء بوعدها للناس.

وأكد محمد عبد الرحيم الشعراوى أن شادية سألت الشيخ الشعراوي  بعد أن أفتاها بعض الشيوخ بأن الأموال التى جمعتها من الفن حرام وأن عليها أن تتخلص منها .

وأوضح أن إمام الدعاة أفتاها بأن تحتفظ بما يضمن لها حياة كريمة ومستوى لائق طوال حياتها، وأن وتحتفظ بمن يعملون لديها ويخدمونها وأن تتبرع بما يزيد عن ذلك ، مؤكدا أن جده لم يحرم الفن وكان يرى أن حلاله حلال وحرامه حرام ، فضلا عن أنه لم يكن يمنع أسرته وأحفاده من مشاهدة التلفزيون والاعمال الفنية والدرامية وكان أحيانا يشاركهم فى المشاهدة.

جدير بالذكر أن الفنانة شادية وجهت جزءا كبيرا من أموالها للأعمال الخيرية دون أن تعلن  ، وكما كانت النجمة نهرا فى العطاء الفنى، أصبحت نهرا لأعمال الخير والعطاء الإنساني، فأصبحت عشرات البيوت تعيش على رواتب شهرية خصصتها للفقراء.

كما هدمت فيلتها بالهرم وأقامت مكانها مجمعا خيريا يضم مسجدا ودار أيتام ودار تحفيظ قرآن، ومستوصفا خيريا،  تبرعت بشقة بشارع جامعة الدول العربية لجمعية مصطفى محمود لإنشاء مركز لعلاج الأورام.