الأثنين: 1 مارس، 2021 - 17 رجب 1442 - 04:57 مساءً
مقطاطة
الخميس: 13 أبريل، 2017

حسن العاني

 

مَنْ يصدق ان رجلاً مثلي جاوز السبعين من العمر، وما زال على عادته اليومية منذ خمسين سنة، يشتري الصحف من اجل زاوية تحمل عنوان “لعبة الفوارق”، او أي عنوان قريب من هذا، ولا اشتري الجريدة التي تخلو من هذه الزاوية.. ولا بد ان خمسة عقود وهبتني كفاءة عالية وخبرة استثنائية، فإذا طلب المطبوع إيجاد الفوارق السبعة مثلاً في خمسة دقائق، أجدها في دقيقتين أو اقل أحياناً.

قبل أيام قلائل نشرت إحدى الجرايد صورتين، كتبت تحت الأولى “قبل الاحتلال” وتحت الثانية “بعد الاحتلال” وذكرت ان هناك (13) فرقاً والمدة المقررة للعثور عليها هي (30) دقيقة، وشرعت في الحال وأنا متيقن ان الحل لن يستغرق أكثر من (9) دقائق في أسوأ الأحوال، ولكن مضت 9 أيام ولم اعثر على فرق واحد، فشعرت ان الجريدة سخرت من كفاءتي وأهانت كرامتي، ولذلك تخليت عن هذه اللعبة الحقيرة، مثلما توقفت عن شراء الصحف!!